نشطاء يعيدون بناء قرية "باب الشمس" وقوات الاحتلال تحاصرهم

حجم الخط

أعاد نشطاء فلسطينيون، صباح اليوم الجمعة، بناء قرية باب الشمس قرب مستوطنة معالي أدوميم شرق مدينة القدس المحتلة.

وقال النشطاء إن خطوتهم تبعث برسالة تحدي لسلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، والتي هدمت القرية مرارًا في وقتٍ سابق.

وقال منذر عميرة رئيسة اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان في الضفة ان قيام  العشرات من النشطاء باعادة نصب خيمة باب الشمس في منطقة الاحراش المقابلة لمستوطنة معاليه ادوميم للتعبير عن رفضهم لسياسة الاستيطان ورفضهم لاي محاولات امريكية من قبل الادارة الجديدة نقل السفارة الامريكية الى القدس.

وأوضح أنّ قيامهم بدخول المنطقة القريبة من منتزه مستوطنة معاليه أدوميم بالقرب من العيزرية يهدف الى توجيه رسالة للإدارة الأمريكية قبيل استلام دونالد ترامب مهام منصبه كرئيس للولايات المتحدة الامريكية للتاكيد له ولادارته ان القدس اراضي فلسطينية محتلة .

كما اشار عميرة الى ان اعادة بناء باب الشمس يمثل أيضًا رسالة لحكومة الاحتلال التي ستقوم بالتصويت على قرار ضم معاليه أدوميم للقدس يوم الأحد للتاكيد لها ان قراراتها غير شرعية ومخالفة للقانون الدولي.

وأقام النشطاء عدة خيام وعليها أعلام فلسطين في القرية، فيما بينت مصادرٌ أنّ قوات الاحتلال توجهت للمكان وقامت بمحاصرة خيام القرية التي تم بنائها.

وكانت المرة الأولى التي تم بناء القرية فيها، عام 2013، حيث أقام أكثر من 250 ناشطًا فلسطينيًا من المقاومة الشعبية خيامًا وأسسوا قرية "باب الشمس"، على أراضي قررت سلطات الاحتلال ان تقوم ببناء وحداتٍ استيطانية فيها، والذي كان حينها قد وضع مخطط يفصل الضفة عن القدس المحتلة وجنوبها.