الشعبية في غزة - التفاح تنظم حفل تأبين لرفيقها رائد الجرجاوي بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيله

حجم الخط

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة غزة "منطقة حي التفاح" حفل تأبين لروح الرفيق رائد الجرجاوي بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيله، بمشاركة قيادة وأعضاء الفرع وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية بالإضافة إلى وجهاء ومخاتير المنطقة وعدد كبير من الرفيقات والرفاق.

بدوره، رحب عريف الحفل الرفيق ياسر الشرافي بالحضور داعياً إياهم للوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ومن ثم السلام الوطني الفلسطيني.

وتابع القول "من هذه القلعة الشماء و قبل أيام قليلة مر من هنا موكب جثمان مناضل, حمل على أكتاف الرجال، مر من هنا مسرعاً، جسد الراحل رائد الجرجاوي "أبو وديع"، وبقيت روحه ولا زالت تحلق في سماء هذا المكان الذي يجتمع فيه من أحبهم وأحبوه من أخلصوا للشعب ولقضاياه، مر من هنا مسرعاً ليلتحم جسده و أجساد العظماء من حرصوا على المبادئ وأحيوا القيم ونفضوا الهمم و شدوا العزائم، ليلتقي الشهداء ذوي الخصال والوصال والدرجات الرفيعة المنال التي لا يذقها إلا الرجال الأبطال من ارتوت عروقهم بمنهاج الثورة، وانجبلت أجسادهم بطين الوطن في خنادق الثوار".

 وفي كلمة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استذكر مسئول منطقة التفاح الرفيق وليد الخليلي الرفيق رائد الجرجاوي قائلاً " عرف الطريق مبكراً في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فعمل في اتحاد لجان الطلبة و لجان المقاومة الشعبية و برز كأحد رموز الانتفاضة، وحين كانت ذكرى استشهاد رفيقنا جيفارا غزة خرج مع رفاقه بمهمة في حي بني عامر و بحسه الأمني عرف أن الوحدات الخاصة تجوب المكان فحاول أن يحذر الرفاق و كانت المباغتة له من الخلف بضربه بقوة على رأسه واعتقلته القوات الخاصة الصهيونية و شكل حالة صمود انتزع خلالها احترام عموم الرفاق وفي الأسر توسعت مداركه و تصلب انتماؤه و تكاملت فيه الصفات فكان بحق رفيقا مناضلاً بامتياز، وتحرر من الأسر بعزيمة الثوريين و الأحرار ليكمل مسيرته الكفاحية بحمية و نشاط اكبر و أقوى وعندما كانت الاحتياجات في العدوان على غزة حمل سلاحه و سار مع الأحرار من أبناء شعبنا بالتصدي للكيان الغاشم إلى أن حمل الأمانة الأكبر لأن يكون مسئول الرفاق بحي التفاح و كان على قدر كبير من المسئولية والعطاء".

على صعيد آخر دعا الخليلي طرفي الانقسام إلى ضرورة العودة إلى الحاضنة الوطنية والشعبية ممثلة بجماهير شعبنا الفلسطيني الذي لم يتوان أو يتهاون في تقديم الغالي والنفيس في سبيل الحرية والحياة الكريمة والخلاص من نير الاحتلال، مشدداً على ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية والبلدية والمجلس الوطني لإنهاء ملف الانقسام البغيض.

وثمن الخليلي كل الجهود وكل من شارك في موجة الاحتجاجات على أزمة الكهرباء من رفح جنوباً حتى بيت حانون شمالاً، مشدداً على أهمية الدور الذي لعبه الرفاق في الاحتجاجات وقدرتهم على احتواء الموقف  بتقديمهم لمبادرة لحل مؤقت لأزمة الكهرباء والتي شكلت جامعاً للكل الوطني نحو إنهاء أزمة الكهرباء.

كما أكد الخليلي على رفض كافة الإجراءات والاعتقالات والملاحقات بحق الرفاق وحق الشباب وكل من شارك بهذه الاحتجاجات السلمية مؤكداً على أن الاحتجاجات السلمية هي حق مكفول في القانون للشعب.

وفي ختام كلمته جدد الخليلي عهد الوفاء للرفيق رائد ولكافة أبناء الشعب الفلسطيني بالبقاء على مسيرة الشهداء والأسرى والكفاح من أجل فلسطين ودماء أهل فلسطين.

 وفي كلمة للعائلة رحب شقيق الفقيد "رامي" بقيادة الفرع وبممثلي القوى الوطنية والإسلامية وبالحضور كافة قائلاً "لا يسعني في هذه اللحظات إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل للرفاق في الجبهة الشعبية والرفاق في جميع المناطق وأخص بالذكر الرفاق في منطقة التفاح على الوقفة الرجولية بجانبنا خلال فترة بيت العزاء حيث كانوا مثلاً يحتذي به".

كما أشار الجرجاوي إلى أن فقدان شقيقه كان بمثابة الحلم الذي لا يصدق، وأن فقدان أخيه هو خسارة كبيرة للعائلة وللأصدقاء وللجبهة الشعبية التي حرص دائماً على أن يتقدم فيها الصفوف الأولى لخدمة شعبه وأهله .

بدوره ألقى رامي خلف كلمة القوى الوطنية والإسلامية وجه خلالها التحية لعائلة الفقيد ولكافة الحضور، وأضاف " كان الرفيق رائد عنوان للأخلاق والقيم الاجتماعية، صلباً عنيفاً ضد الاحتلال، وكان قريباً من أهله ورفاقه وأبناء الحي، وكان جزءاً من معاناة شعبه حيث الكادحين والفقراء والعمال".

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يعيش في ظل أزمات متتالية بسبب الانقسام الذي لا يمكن  أن يحل إلا بوجود الإرادة السياسية لدى طرفي الانقسام وبمساعدة كل القوى الوطنية والإسلامية داعياً إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الكل الفلسطيني وإلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية .

وتخلل الحفل، القاء الرفيقة الزهرة أية السدر قصية رثاء استعرضت فيها مناقب الرفيق الراحل، وعرض فيلم وثائقي تناول السيرة الذاتية للرفيق رائد الجرجاوي.

وفي نهاية الحفل، تم تقديم درع الوفاء باسم لجنة النشاط المركزية لوالدة الرفيق الراحل، بحضور مسئول فرع الجبهة الرفيق جميل مزهر.

 
1L0A2052
1L0A2040
1L0A2007
1L0A1889
1L0A1933
1L0A1999
1L0A1843
1L0A1837
1L0A1811
1L0A1800
1L0A1799
1L0A1769
1L0A1718
1L0A1682
1L0A1632
1L0A1606
1L0A1499
1L0A1492
1L0A1342
1L0A1364
1L0A1314
1L0A1303