أكد عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمد الغول بأن شعبنا لم ولن يراهن يوماً من الأيام على الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وأن ما سيمارسه الرئيس الأمريكي الجديد " ترامب" باتجاه دعم الكيان الصهيوني هي في ذات السياق للسياسة التي مارسها الرؤساء الذين سبقوه.
واعتبر محمد الغول في مقابلة عبر أثير اذاعة صوت الشعب أن تلويح " ترامب" بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة تعكس تطابق سياسته مع سياسة الاحتلال الصهيوني، وتقاطع برنامجه الانتخابي العنصري مع الحكومة الصهيونية العنصرية.
وأضاف محمد الغول: " ورغم كل ذلك فإن ترامب ركز في خطابه الأخير على المشكلات الداخلية في الولايات المتحدة رافعاً شعار أميركا أولاً في إشارة لامتصاص حالة الغضب الشعبي التي شاهدناها بعد فوزه وأثناء لحظة تنصيبه".
وفي سياق آخر، توجه الرفيق محمد الغول بالتحية لجماهير شعبنا في الداخل المحتل عام 48 وهم يسطرون صموداً أسطورياً في مواجهة السياسة العنصرية الصهيونية المدعومة من الامبريالية الأمريكية.
وطالب محمد الغول بضرورة مغادرة مربع الرهان على الإدارة الأمريكية ودورها في قضايا الصراع في المنطقة خاصة القضية الفلسطينية، داعياً القيادة الفلسطينية بالتمسك بموقف نقل القضية الفلسطينية لأروقة المجتمع الدولي بدلاً من الرعاية الأمريكية المنحازة بالمطلق للكيان الصهيوني والمستندة للعنصرية، والتمسك بخيار المؤتمر الدولي كامل الصلاحيات من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بحقوق شعبنا لا التباحث أو التفاوض عليها من جديد.
