ليس عندي ما أساوم عليه... لم يبق شئ سوى الفكرة.. فلسطين، وهذه خارج المساومة.. إنها فقط فكرة اشتباك، وفي زمن الاشتباك.. لا أحب أن أضيع في زحمة الألوان الخادعة.
إنهم يحاولون احتلال وعي الطفل عندي بممارسة لعبة خداع البصر كي ألوِّن الخيمة لتبدو أجمل... لكنها ستبقى خيمة... فقط سيكون لها معنى آخر إذا نهضت للمقاومة... إذا أصبحت خيمة اشتباك... فالمسافة ما بين فلسطين ونقيضها ليست للوقوف أو التفكير أو الإقامة... إنها ليست لزراعة الوهم... إنها مساحة اشتباكٍ وحُبٍّ من المسافة صفر..
