عقد ملتقى الفكر التقدمي في محافظة رفح أولى جلساته الحوارية بحضور عدد من الكادرات الوطنية التقدمية تحت عنوان "منظمة التحرير الفلسطينية والبدائل " تحدث فيها الدكتور سامي الأخرس والمحامي عدنان أبو ضاحي حول المنظمة في ظل المخاطر التي تهددها في إطار الاستهداف المتواصل للقضية الفلسطينية .
حضر اللقاء عدد من قيادات وكوادر الجبهة الشعبية في المحافظة وأعضاء اللجان التنظيمية بالإضافة لعدد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية.
ساد الجلسة أجواء عالية من التفاعل حيث تم التأكيد على ضرورة الشروع في الإصلاحات داخل المنظمة من خلال إجراء انتخابات للمجلس الوطني وإعادة بناء كافة هياكلها لتضم كل مكونات الشعب الفلسطيني وقواه السياسية.
كما دار نقاش حول المنعطفات الخطيرة التي مرت بها المنظمة وعملية الابتزاز المادي والتضييق عليها من قبل بعض الدول العربية التي كانت أدوات تهرول لإقامة العلاقات مع الكيان الصهيوني وصولاً إلى مرحلة أوسلو وما بعد أوسلو.
وجرى الحديث عن تغول السلطة على المنظمة وتغييب دورها وتجييره لصالح السلطة الفلسطينية مما هدد حقوقنا الوطنية وأهدافنا بتحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني.
تعتبر هذه الجلسة جزءاً من سلسلة حلقات سيشرع الملتقى الفكري التقدمي بتنفيذها خلال الفترة القادمة .










