بمناسبة ذكرى يوم الأرض الخالدة نظمت مجموعة الأرض الشبابية يوم عمل تطوعي بمشاركة حشد كبير من طلاب المدارس والجامعات، والناشطين الشباب، بتنسيق مع العديد من المراكز الثقافية في الريف الغربي لمدينة رام الله في نعلين وصفا وبيت عور التحتا وشبيت عور الفوقا وكفر نعمة ودير بزيع.
وبدأ العمل التطوعي بمسيرة حاشدة توجهت إلى قرية نعلين الواقعة على الخط الفاصل بين أراضينا المحتلة عام 1948 وعام 1967، وسط هتافات تتغنى بيوم الأرض، والشهداء، والمقاومة.
كما نظم في سياق المناسبة مهرجان ثقافي حاشد، تخلله فقرات فنية بمشاركة فرقة حنظلة للفنون الشعبية، وفرقة فنون نعلين للدبكة والمسرح، وألقيت في المهرجان كلمات من وحي المناسبة.
وأكدت الناشطة الشبابية صمود سعدات أن هذه الفعالية خطوة رمزية تؤكد على تمسكنا بالأرض وتجذرنا فيها، ووفاءً وتقديراً لأرواح شهداء هبة يوم الأرض المجيدة ودعماً لصمود أهلنا في المناطق المحتلة عام 1948، والمناطق الحدودية بين أراضينا المحتلة عام 1948 وعام 1967 والتي تعاني من الاستهداف ومصادرة الأراضي واعتداءات المستوطنين.
من جهته، أكد غسان كراجة من مركز حنظلة الثقافي أن تنظيم هذه الفعالية بهذه الطريقة وبمشاركة واسعة من الطلاب والشباب هو إعادة الاعتبار لقيم العمل التطوعي، وتعزيز لثقافة المقاومة، وللهوية الوطنية الفلسطينية، في مواجهة كل محاولات كي الوعي الفلسطيني ونشر ثقافة الهزيمة والتطبيع والمهادنة مع الاحتلال.






























