الأسرى يواصلون معركتهم ضد السجان لليوم 13 على التوالي

حجم الخط

دخل إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام في سجون الاحتلال، اليوم السبت، يومه الثالث عشر على التوالي، حيث يُواصل أكثر من (1600) أسيرًا المعركة للمُطالبة بحقوقهم المشروعة، وفي مقدّمتها وقف سياسات الإهمال الطبّي والاعتقال الإداري والعزل الانفرادي، والتنكيل المُمارَس بحقهم في ملف الزيارات، وتحسين الظروف المعيشية.

ويشارك في الإضراب أسرى من كافة الفصائل، في مقدّمتهم القيادي في الجبهة الشعبية الأسير كميل أبو حنيش، والقيادي بحركة فتح الأسير مروان البرغوثي. في حين تواصل مصلحة السجون إجراءاتها العقابية بحق الأسرى، سيما المضربين منهم، والتي تمثلت في نقل الأسرى من عدّة سجون وعزلهم، بالتزامن مع التفتيشات المستمرة، إضافة لمصادرة الأجهزة الكهربائية، والملابس، والأغطية، وإطلاق التهديدات بفرض عقوبات إضافية. 

وقد أطلقت كل من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير في وقت سابق صرخات للمجتمع الدولي لسرعة التدخل، وبخاصة أن الإضراب دخل مرحلة تشكل خطرا حقيقيا على حياة الأسرى؛ نظرا لرفض المضربين أخذ مدعمات، ولتهديدهم بوقف تناول الماء.

وكان يوم أمس الجمعة قد شهد مواجهاتٍ عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، عقب مسيرات دعم الأسرى بمختلف المحافظات، فيما أدى المواطنون صلاة الجمعة في خيم الاعتصام.

هذا وحددت المحكمة العيا الإسرائيلية، يوم الأربعاء القادم  3 أيار المقبل، موعدًا للنظر في الالتماس الخاص بالمطالبة، بالسماح للمحامين، بزيارة الأسرى المضربين عن الطعام.

وواصلت  إدارة سجون الاحتلال عمليات النقل بحق الأسرى المضربين، إضافة إلى عمليات التفتيش والاقتحامات المكثفة، لإنهاكهم والنيل من عزيمتهم.

ومن المقرر أن تستمر اليوم السبت فعاليات إسناد الأسرى المضربين في جميع محافظات الوطن، وفي بعض المناطق داخل أراضي 1948.

وقد وُجهت دعوات للمواطنين وكافة فئات الشعب الفلسطيني وقطاعاته، بالتوجه إلى خيام الإضراب في المحافظات، ابتداءً من الساعة 11:00 صباح اليوم السبت.

واحتشد داخل خيام الاعتصام وخارجها في مختلف محافظات الوطن، المواطنين من مختلف الأعمار ومن كلا الجنسين، وكذلك قادة الفصائل وأسرى محررون وممثلو النقابات جميعهم كانوا يهتفون ويحيون الأسرى في معركتهم البطولية.

وتعتقل سلطات الاحتلال 6500 أسيرفلسطيني موزعين على 22 سجنًا، ومن بينهم 29 معتقلًا مسجونون منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية في 1993، و13 نائبًا، و57 فلسطينية، ومن ضمنهن 13 فتاة قاصر، ويخضع للاعتقال الإداري من بينهم 500 معتقل.