دعما للأسيرة هناء شلبي، المضربة عن الطعام منذ 36 يوما، تجمع بعض الشباب الفلسطيني والعربي والفرنسي في ساحة الجمهورية في باريس، يوم الثلاثاء الماضي وأعلنوا عن افتتاح "ساحة هناء شلبي" في قلب العاصمة الفرنسية، بعد تغيير اسم الساحة ووضع ملصق يحمل اسم الاسيرة المناضلة على اللوحة الاصلية.
وفي هذه المبادرة، اراد الشباب الفلسطيني لفت انظار المجتمع الفرنسي الى قضية الأسرى في سجون الاحتلال، وخاصة قضية الاسيرة هناء شلبي، بعد ان كان اسم الجندي الصهيوني الفرنسي شاليط على لسان كافة الدوائر الفرنسية الرسمية وغير الرسمية لأكثر من اربع سنوات، رغم كونه جندي في صفوف الجيش الصهيوني ويشارك في الحرب على غزة يوم تم القبض عليه.
وصرحت احدى المشاركات في التجمع الذي دعي اليه عن طريق الفيس بوك ان على السلطات الفرنسية التدخل لدى الكيان من أجل تحسين أوضاع الاسرى والافراج عن هناء شلبي وكافة المعتقلين الاداريين. رغم الاجواء العامة في فرنسا غير المشجعة الى طرح قضايا متعلقة بالوضع الفلسطيني، بسبب الانتخابات الرئاسية القادمة وتسليط ضوء الاعلام الفرنسي على الصراع مع الجهورية الاسلامية في ايران، كما يريد الاحتلال الصهيوني، إلا ان الشباب الفلسطيني والمتعاطفون مع الشعب الفلسطيني في الغرب ارادوا في هذه المبادرة الرمزية التعبير عن تضامنهم مع الاسيرة المناضلة هناء شلبي والأسيرات والاسرى في سجون الاحتلال.
المصدر : فيسبوك