الأسرى يواصلون معركة إضراب الكرامة منذ 20 يومًا

حجم الخط

يواصل الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، منذ عشرين يومًا كاملة، على التوالي، معركة الإضراب عن الطعام، حيث يخوضها أكثر من 1800 أسيرًا للمُطالبة بحقوقهم المشروعة، وفي مقدّمتها وقف سياسات الإهمال الطبّي والاعتقال الإداري والعزل الانفرادي، والتنكيل المُمارَس بحقهم في ملف الزيارات، وتحسين الظروف المعيشية.

ويشارك في الإضراب أسرى من كافة الفصائل، في مقدّمتهم الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، والقياديين كميل أبو حنيش وعاهد أبو غلمي، وقائد حركة فتح في السجون مروان البرغوثي وكريم يونس، وقادة حماس والجهاد الإسلامي بينهم عباس السيد وحسن سلامة وإبراهيم حامد.

وتواصل مصلحة السجون إجراءاتها العقابية بحق الأسرى، سيما المضربين منهم، والتي تمثلت في نقل الأسرى من عدّة سجون وعزلهم، بالتزامن مع التفتيشات المستمرة، إضافة لمصادرة الأجهزة الكهربائية، والملابس، والأغطية، وإطلاق التهديدات بفرض عقوبات إضافية. 

وعزلت مصلحة السجون، الأمين العام للجبهة أحمد سعدات والقيادي عاهد أبو غلمي، وقادة حماس عباس السيد وحسن سلامة، إضافةً لقيادي حزب الشعب باسم خندقجي.

وتستمر إدارة سجون الاحتلال بالتصعيد وتنفيذ إجراءاتها القمعية بحق الأسرى المضربين لاسيما عمليات نقل الأسرى المضربين؛ فقد نقلت عدداً من الأسرى الذين انضموا للإضراب إلى جانب رفاقهم عرف منهم: الأسير نائل البرغوثي، والذي يقضي عامه السابع والثلاثين في سجون الاحتلال، والصحفي محمد القيق والأسير فايز حامد، وقد نُقلوا من سجن "أوهليكدار" إلى عزل سجن "عسقلان". فيما نقلت عدداً آخر ممن أعلنوا إضرابهم في سجن "ريمون" وأبرزهم الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات وعاهد ابو غلمي وباسم خندقجي وثائر حنني وعباس السيد وحسن سلامة.

كما أعلن خمسة أسرى في سجن "عوفر" انضمامهم للإضراب وهم: غالب ورد وأحمد بطاجنة وشادي شلالدة وأشرف الزبن وزكريا كعبية، وكان (21) أسيراً انضموا للإضراب في "عوفر"، بعدما نقلت إدارة السجن يوم أمس خمسة من الهيئة التنظيمية للعزل.

هذا ووتشن قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال، اقتحامات وتفتيشات، مكثفة على أقسام الأسرى المضربين عن الطعام، عدا عن العقوبات التي فرضتها منذ إعلانهم الإضراب. وبالمقابل وجه الأسرى عدة رسائل أكدوا خلالها إصرارهم على المضي في معركة الحرية والكرامة حتى تحقيق مطالبهم.

وقررت المحكمة العليا التابعة لسلطات الاحتلال، يوم الأربعاء، السماح للمحامين بزيارة الأسرى المضربين، وذلك بعد تقديم التماس من قبل جهاتٍ حقوقية عدة.

كما تواصل الحراك الشعبي في مختلف محافظات الوطن، والشتات من خلال الاعتصامات والمسيرات الجماهيرية في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات.

وشهد يوم أمس الجمعة، العديد من الفعاليات والحراكات في كاف محافظات الوطن، حيث اندلعت المواجهات بين المساندين وقوات الاحتلال بعد خروج المسيرات بمختلف البلدات والمدن.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني (7000) أسير، من بينهم (330 أسيراً من قطاع غزة)، و(680) أسيراً من القدس وأراضي عام (1948)، و(6000 أسيراً من الضفة الغربية المحتلة)، و(34 اسيراً من جنسيات عربية).