الشعبية تنعي رفيقها المناضل التاريخي عثمان حسن سمور " أبومحمد"

 نعي

الشعبية تنعي رفيقها المناضل التاريخي عثمان حسن سمور " أبومحمد"

تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحد مناضليها القدامى الرفيق عثمان حسن سمور "أبومحمد"، والذي رحل أمس عن عمر يناهز 91 عاماً قضاها في الدفاع عن حقوق شعبه، خاصة أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في مدينة شيكاغو الأمريكية حيث ترأس لسنوات عديدة الهيئة الإدارية لمركز الجالية العربية.

ولد الرفيق بتاريخ 20 أبريل نيسان / 1927 في قرية " قالونيا" المهجرة عام 1948، وقد هجرت عائلته من القرية إلى القدس، وفي العام 1967 جرى تهجيرها مرة أخرى إلى بلدة الرام شمالي القدس.

شارك الرفيق في تأسيس العديد من الجمعيات والمراكز الفلسطينية في الولايات المتحدة الأمريكية، وخصوصاً مركز الجالية العربية، مسخراً كل جهوده ووقته في توحيد جهود الجالية والتعريف بالقضية الفلسطينية وبشرعية النضال الوطني الفلسطيني، مؤمناً أشد الإيمان بحتمية الانتصار.

كان الرفيق رمزاً وطنياً عُرف بصلابة ومبدئية مواقفه المناهضة لخط التسوية والاستسلام، وله اسهامات في توثيق جرائم الاحتلال ضد شعبنا حيث عاش آلام النكبة، وكان شاهداً على مأساتها، وقد قام بتوثيق هذه الجرائم في كتاب له.

وتعاهد الجبهة الشعبية رفيقها المناضل الراحل على الاستمرار في النضال حتى تحقيق حلم العودة لكل اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم ووطنهم الحلم الذي أفنى عمره من أجل تحقيقه

 

المجد للشهداء وإننا حتماً لمنتصرون

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

دائرة الإعلام المركزي

1/7/2017