الأطر النقابية للجبهة وحماس والجهاد تنظم مسيرة حاشدة رفضاً للحصار وإجراءات السلطة

حجم الخط

 

نظمت الأطر النقابية لكل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي  مسيرة جماهيرية حاشدة شارك بها الآلاف رفضاً للحصار ولإجراءات السلطة ضد القطاع.

وفي كلمة باسم الجبهة الشعبية وجه عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيق أسامة الحاج أحمد تحية الفخر والاعتزاز لأهلنا في مدينة القدس المحتلة الذين يتصدون للعدوان الصهيوني الإجرامي على المدينة، مدافعين عن مقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وأكد الحاج أحمد على أن كل هذه الإجراءات والاستهداف الممنهج للمدينة والمقدسات لن تستطيع كسر إرادة أبناء شعبنا أو ترهيبهم وأنهم سيظلون المدافعين الأوفياء عن هوية ومكانة ورمزية القدس وعروبتها.

على صعيد آخر تتطرق الحاج أحمد للأوضاع في قطاع غزة وتابع القول " تتواصل معاناة ومأساة قطاع غزة الذي يرزح منذ أكثر من عشر سنوات تحت حصار صهيوني خانق، وانقسام سياسي مدمر ما زالت فصوله السوداء تعصف بالمشهد الفلسطيني في القطاع وبنيته الاجتماعية والاقتصادية مما تسبب بكوارث جعلت من القطاع على شفى الانهيار في شتى المجالات، هذه الأوضاع الكارثية أجبرت مؤسسات دولية إلى اصدار تقرير حذرت فيه من الأوضاع المتدهورة في القطاع، وأنه على شفى كارثة حقيقية وقد أصبح منطقة منكوبة"

 

كما أشار إلى أن الوقفة جاءت في ظل متغيرات عربية ودولية وإنشاء تكتلات وأحلاف عربية صهيونية مهمتها مساندة دور العدو الصهيوني والتطبيع معه وكسب ود الولايات المتحدة الأمريكية الداعم الأساسي للكيان الصهيوني.

ودعا الحاج أحمد إلى رفع الحصار الظالم المفروض على القطاع، وإلى تجنيب أبناء شعبنا في القطاع والوظائف العامة وقطاع الخدمات الأساسية أي خلافات أو إجراءات تفاقم من معاناة شعبنا.

وشدد على ضرورة الإسراع في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وإنجاز ملف المصالحة وفقاً لاتفاق القاهرة ومخرجات بيروت، نظراً لأن استمرار الانقسام والحصار يفاقم من معاناة شعبنا.

وفي سياق كلمته أكد الحاج أحمد على ضرورة إشاعة كافة الحقوق والحريات التي كفلها القانون، مديناً كافة التدخلات المختلفة بالعمل النقابي، ومحاولات تكميم الأفواه والاعتقالات السياسية في كل من الضفة وغزة ودعا لضرورة التوافق على ميثاق شرف يضمن الحريات ويؤمن الشراكة الحقيقية في العمل النقابي

وأشار إلى أن إجراءات السلطة بحق القطاع هي جريمة لا تغتفر تساهم في تعزيز الانقسام والفصل وتشديد الحصار على شعبنا، وإلى مزيد من الضحايا والمعاناة.

 وطالب السلطة بالتراجع عن قرارها بخصوص وقف قرار علاج مرضى القطاع الذين يعانون من أمراض خطيرة ومزمنة من العلاج بالخارج.

كما شدد على أهمية الاتفاق مع كافة القوى السياسية على تجنيب العمل النقابي ويلات الانقسام والتجاذبات السياسية والنظر له من زاوية مصالح الفئات الاجتماعية المكونة له ،واحترام التعددية النقابية في إطار التنافس لخدمة مصالح العمال والفئات الاجتماعية التي تمثلها.

وفي ختام كلمته قال الحاج أحمد "إن غزة تستصرخ ضمائركم جميعاً، اتركوا الخلافات والأجندات الحزبية وغلبوا المصالح العامة ومصلحة الوطن والمواطن خلافاتكم وانقسامكم، فالوضع لا يتحمل استمرار حالة المراوحة في المكان، فهذا الشعب الأبي والمقاوم والذي دفع من دمائه ومعاناته الكثير من التضحيات في إطار نضاله من أجل الحرية من حقه أن يعيش وأن تنتهي معاناته، فمهما ضغطتم على غزة لن ترفع الراية البيضاء وسنواجه جميعاً كل محاولات تعزيز وترسيم الانقسام".

كما ألقيت في السياق كلمات لكل من مسئولي الأطر النقابية لحركة حماس والجهاد الإسلامي.


1L0A9970
1L0A9852
1L0A9950
1L0A9924
1L0A9873
1L0A9856
1L0A9850
1L0A9847
1L0A9848
1L0A9812
1L0A9767
1L0A9722
1L0A9671
1L0A9684
1L0A9660
1L0A9645
1L0A0187
1L0A0035
1L0A0131