ضمن سلسلة الزيارات التي تنظمها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لأبناء شعبنا، نظم وفد قيادي من الجبهة الشعبية في محافظة غزة زيارة لديوان آل "عليان" في منطقة الدرج وذلك على شرف الذكرى ال16 لاستشهاد الرفيق القائد أبو علي مصطفى .
تقدم وفد الجبهة عضو اللجنة المركزية الرفيق أسامة الحاج أحمد وأعضاء من اللجنة المركزية الفرعية وأعضاء من قيادة منظمة جيفارا غزة.
بدوره رحب مختار آل عليان "أبو أحمد" بقيادة الجبهة وتحدث عن تاريخ الجبهة صاحبة النضال والتضحية، وتابع قائلاً " من لا يعرف الجبهة لا يعرف الثورة ، الجبهة التي أخرجت قيادات ثورية أمثال جورج حبش وغسان كنفاني وليلى خالد وأبو علي مصطفى".
كما تحدث عن العمليات النوعية التي نفذتها الجبهة والتي يشهد لها العالم ومنها تصفية وزير السياحة الصهيوني رحبعام زئيفي وعمليات خطف الطائرات.
ومن جانبه قدم الرفيق الحاج أحمد الشكر لآل عليان على حفاوة الاستقبال، وأشار إلى أن هذه الزيارة جاءت بهدف التقاء المواطنين وطرح الموقف السياسي للجبهة وموقفها من القضايا المختلفة، ورؤيتها لشكل النضال الفلسطيني ضد العدو الصهيوني .
كما عدد الحاج أحمد مناقب الشهيد أبو علي متطرقاً لأبرز محطاته النضالية ودوره الوحدوي والنضالي ورؤيته حول القضية الفلسطينية حين قال "عدنا للوطن لنقاوم على الثوابت لا نساوم ".
وعلى الصعيد السياسي تحدث الحاج أحمد منظمة التحرير الفلسطينية التي تعيش في فترة عصيبة وتآكل مطلق داعياً لضرورة إعادة الاعتبار لها وإعادة بناء هياكلها وفق مبدأ التمثيل النسبي وبمشاركة كافة أطياف أبناء شعبنا في الداخل والشتات.
وطالب بعقد دورة المجلس الوطني بمشاركة الكل الوطني بما فيهم حركة حماس و الجهاد الإسلامي والشخصيات المستقلة ،في الخارج لا تحت حراب الاحتلال.
كما شدد على ضرورة نزع الهيمنة والتفرد لأي فصيل على المجلس الوطني وعلى منظمة التحرير لاعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ولعدم تحويل الصراع من صراع على المؤسسات الفلسطينية إلى صراع حول شرعية التمثيل.
وفي سياق كلمته تطرق الحاج أحمد إلى جملة من الأزمات التي يعيشها أهلنا في غزة من انقطاع للكهرباء وحصار متواصل والبطالة وإشكاليات التعليم والقطاع الصحي، لافتاً إلى أن الجبهة قدمت العديد من المبادرات التي أفشلت جميعها بدوافع الانقسام.
كما دعا الحاج أحمد الرئيس عباس لوقف الإجراءات العقابية على أبناء غزة مطالباً بالوقت ذاته حركة حماس لفض اللجنة الإدارية، مؤكداً على ضرورة التجهيز لعقد انتخابات تشريعي و رئاسي و احترام مخرجات الانتخابات.
ولفت الحاج أحمد إلى أن أي اتفاقيات ثنائية بين حركتي فتح وحماس لن تنجح وستفشل وأن عقد أي اتفاق يحتاج لإجماع وطني ولمشاركة الجميع للوصول إلى تفاهمات تخدم قضيتنا الفلسطينية وأبناء شعبنا لا المصالح الفئوية والحزبية الضيقة.
وأشار الحاج أحمد إلى أن الجبهة مع أي انفراجة تخفف من الأزمات على المواطنين على أن لا يكون لها استحقاق سياسي يدفع ثمنه أبناء شعبنا وقضيتنا الفلسطينية.
و نوه الحاج أحمد إلى أن الهدف من المعارضة هو تطوير ومراقبة أداء السلطة والمنظمة، مؤكداً على أن مبرر وجود الجبهة الشعبية هو تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني والنضال من أجل الطبقات الكادحة والقضايا الاجتماعية ،وأكد على أن المقاومة بكافة أشكالها هي الهدف الرئيسي للجبهة وأننا سنبقى ضاغطين على الزناد حتى تحرير فلسطين .
و في نهاية اللقاء قدمت عائلة عليان درع الوفاء على شرف ذكرى استشهاد القائد أبو علي مصطفى تسلمه الرفيق أسامة الحاج أحمد.




