ذكر وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع إن أكثر من ستين أسيراً في سجن نفحة، تعرضوا، أمس، لاعتداء من قبل الجنود الاسرائيلين، على خلفية رفضهم الخضوع لاستئصال عينات من أجسادهم لفحص الجينات الوراثية.
ولم يتم التأكد من وضع الأسرى الصحي، ومدى الأذى الذي لحق بهم نتيجة الضرب، خاصة في ظل صعوبة الاتصال بهم كما أوضح قراقع.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها أسرى للضرب على أيدي جنود الاحتلال بعد رفضهم استئصال عينات منهم والذي بدأت به مصلحة سجون الاحتلال قبل فترة.
وتقوم وحدات خاصة إسرائيلية باقتحام أقسام السجون، ومن ثم يتم تقييد الأسير للخلف وأخذ خصلة من شعره ولعاب من فمه.
وفي حال رفض الأسير ذلك يتعرض للضرب، ويتم نلقه إلى عيادة السجن الخاصة، ويتم نزع العينات بالقوة مجدداً.
وكانت وزارة شؤون الأسرى أعلنت أنها تقدمت إلى العديد من المؤسسات الحقوقية الدولية لوقف هذه السياسة المنافية لحقوق الإنسانية، والتي لا تقف عند حدود التدخل في الخصوصية الفردية، بل تأتي للتدخل في الخصوصية التكوينية للأسير.