شاركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها هيئة كسر الحصار أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة صباح اليوم ،للمطالبة بإنهاء الحصار وفتح المعابر وإلغاء كل العقوبات التي طالت مناحي الحياة بشكل عام في القطاع.
شارك في الوقفة العشرات من أهالي وذوي الأسرى وقيادات من فصائل المقاومة وعدد من الناشطين والمؤسسات الحقوقية إضافة لعدد كبير من وسائل الإعلام المختلفة التي نقلت بدورها وقائع الوقفة.
من جهته لفت عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية ومسئول مكتبها الإعلامي في قطاع غزة الرفيق هاني الثوابتة، إلى أن الاحتلال حاول من خلال فرض حصاره أن يكسر إرادة شعبنا ومقاومته الباسلة التي وقفت بجانب الجماهير وقفة عزة وثبات متحدية كل أشكال المؤامرة وأثبتت لكل العالم أجمع أن عزيمة شعبنا لا يمكن أن تلين وصلابة رجاله ومقاومته لا يمكن أن تنكسر.
وأضاف الثوابتة، أن شعبنا أبي عصي على الانكسار أو المساومة وأنه مستمر في نضاله حتى حريته مؤكدًا على ضرورة الانتصار لحقوقه في رفع الحصار وإنهاء المعاناة المتفاقمة بفعل حالة الانقسام وغياب الوحدة التي تعتبر الصمام الوحيد لقوة شعبنا وصموده واستمراره في نضاله حتى دحر الاحتلال، داعيًا حركتي فتح وحماس للتحلي بروح عالية من الجدية في حوارات المصالحة التي تجري في القاهرة وبذل كل الجهود من أجل إنجاحها.
وطالب الثوابتة السلطة بضرورة التراجع عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة مؤخرًا بحق الموظفين في قطاع غزة، وتذليل كل العقبات وترك كل الأهواء والمصالح الشخصية والفئوية في سبيل مصلحة شعبنا وقضيته العادلة.
ووجه الثوابتة التحية لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال وعائلاتهم وكل الداعمين والمساندين لقضيتهم، مشددًا على ضرورة سرعة العمل من أجل حريتهم والاستمرار في النضال من أجل حقوقهم العادلة.
وأشاد الثوابتة في ختام كلمته بجهود كل المخلصين من أحرار العالم الداعمين والمساندين لقضية شعبنا والرافضين لكل أشكال الاحتلال والاستعمار والمطالبين بحرية الشعوب واستقلالها بالتزامن مع زحف شعبنا وجموع الأحرار في مقاومة الاحتلال والدفاع عن كل قضاياه التي تمهد له الطريق بإكمال مسيرته نحو نصره المحتم.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تلتقي حزب العمال التونسي
24 اغسطس 2025



