نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "لجنة الأسرى"، وقفة دعمِ وإسناد للمناضل الأممي اللبناني الجنسية الفلسطيني الهوى، الأسير الرفيق جورج عبد الله، المعتقل منذ أكثر من 34 عاماً في السجون الفرنسية، ودعماً لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة.
رفع المشاركون بالوقفة -التي جاءت ضمن الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى-صوراً للمناضل جورج عبد الله وصوراً أخرى للأمين العام أحمد سعدات، بالإضافة لشعارات داعمة ومساندة لأسرانا تطالب بحريتهم العاجلة.
وفي كلمة للجبهة الشعبية وجه عضو اللجنة المركزية العامة ومسئول لجنة الأسرى الأسير المحرر الرفيق علام الكعبي، تحية الوفاء والاعتزاز إلى المناضل العربي والأممي الأسير الرفيق جورج عبد الله الذي أمضى زهرة عمره في السجون الفرنسية خدمة للثورة الفلسطينية.
وحذر الكعبي الدولة الفرنسية من استمرار المماطلة في الإفراج عن الرفيق جورج عبد الله، من خلال الدعوة الدائمة والمتكررة والظالمة لاستئناف ترفعه ما تُسمى النيابة العامة الفرنسية، مؤكدًا على ضرورة الإفراج العاجل والسريع وغير المشروط عنه.
وقال الكعبي، أنه بات من الضروري العمل الجاد والفاعل من كل الأطراف وأحرار العالم لحرية القائد المناضل الكبير جورج عبد الله المعتقل في السجون الفرنسية ظلماً بسبب مناصرته ووقوفه بجانب شعبنا وقضيته العادلة.
وأكد الكعبي على أن شعبنا لن يحيد عن دوره المقاوم وعن وقوفه الكامل مع رفيقنا المناضل جورج عبد الله، لافتاً إلى أن الوقت حان لنعمل بكل ما في وسعنا لتحريره وأن نضع قضيته وقضية أسرانا ومشروعنا الوطني التحرري في الخلاص من الاحتلال وكل أشكال الظلم والاستعمار والاستبداد والإمبريالية في العالم، على رأس سلم أولوياتنا.
ودعا الكعبي جماهير شعبنا في كل مكان وأحرار العالم مجتمعين على ضرورة تنظيم فعاليات ميدانية للإسناد والدعم الشعبي لأسرانا البواسل وعلى رأسهم رموز المقاومة وقادتها الأمميين من خلال العمل الميداني الموحد وكشف الجريمة الصهيونية التي ترتكب بحقهم دون أدنى تحرك حقيقي من قبل المؤسسات الحقوقية والدولية.




