الشعبية تعلن مقاطعتها مؤتمر الجاليات في سانتاغو تشيلي والكوبلاك وتدعو الجماهير الفلسطينية في "اللاتينية" للتوحّد

بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 

يا جماهير شعبنا الوفية في أمريكا اللاتينية

تحية حارة لكل مناضلة ومناضل منكم في بلدان المهجر. في الوقت الذي نتوجه لكم بتحياتنا الصادقة تمر جاليتنا اللاجئة بظروف انقسام وتشتيت لوحدتها.

فللأسف الشديد عقد منذ ايام في ماناغوا – نيكاراغوا مؤتمر الكوبلاك بعد ربع قرن من تجميد نشاط هذا الاتحاد، الذي كان يمثل كل مؤسسات الجالية في القارة وفعالياتها، وفي ذات الوقت يتم الاعداد لاجتماع للجنة تحضيرية لاتحاد آخر للجاليات في سانتاغو- تشيلي دعي لحضوره عدد من النشطاء وممثلي بعض مؤسسات الجالية.

إننا إذ نعلن عدم مشاركتنا بأي منهما، نتوجه لكم بنداء كي نعمل معاً من أجل وحدة الجالية.

 فنحن نرى أن جاليتنا جزءاً لا يتجزأ من لاجئي شعبنا الذي يتطلع لتحرير كل فلسطين وإقامة دولة ديمقراطية عاصمتها القدس ويناضل من أجل حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها حسب القرار 194.

لقد لجأت جماهير شعبنا في القارة وعلى مدار أكثر من مائة عام هرباً من الاضطهاد العثماني ثم من جرائم الاستعمار البريطاني وأخيراً من جرائم العدو الصهيوني الغاصب. وبقيت على تواصل مع الوطن وتسعى للعودة وقدمت دعماً للثورة على امتداد كل السنوات الماضية وساهم العديد من المناضلين ومنهم الشهيد جايل العرجا في تامين التواصل مع الثورة والمساهمة في تطويرها حتى تحقيق كامل أهدافها.

في ضوء ما تقدم نطالب جماهيرنا وكل مؤسسات وفعاليات شعبنا في القارة الضغط على كل الأطراف السياسية للعمل على توحيد الجالية وعقد مؤتمر جديد يضم كل الأطراف وبعيداً عن المحاصصة والانشداد إلى تحقيق المكاسب الفئوية.

لنعمل معاً من أجل تحقيق هذا الهدف

عاشت فلسطين

عاشت جاليتنا المناضلة

والمجد والخلود للشهداء 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

24/10/2017