رجّح عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمود الراس استخدام العدو الصهيوني سلاحاً كيميائياً محرماً دولياً في استهدافه للنفق والمقاومة أول من أمس، وهو الذي أدى إلى استشهاد وإصابة وفقدان العشرات.
وقال الراس في تصريحات صحفية " أن عدد من الشهداء استشهدوا جراء استنشاقهم غازاً ساماً، وهو ما يشير إلى قيام الاحتلال باستخدام سلاح محظور دولياً، وهو ما يتطلب التحرك العاجل من خلال المجتمع الدولي ومنظمة حظر الأسلحة الكيمائية لتحمّل مسئولياتهم وتوفير الحماية لشعبنا وإرسال لجنة تقصي حقائق لجمع الأدلة".
وطالب الراس وزارة الصحة بعقد مؤتمر صحفي عاجل والكشف تفاصيل هذه الجريمة، داعياً منظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود إلى المساعدة في توثيق حالات المصابين، وجمع عينات من التربة وحفظ الأدلة خصوصاً وأن وزارة الصحة الفلسطينية تفتقد للبنى والأدوات التي تمكنها من كشف نوعية هذا السلاح وحفظ العينات والأدلة ومعالجة المصابين.
