نظمت جبهة العمل النقابي التقدمية في محافظة رفح ندوة عمالية تحت عنوان " حقوق العمال في ظل المصالحة الوطنية " ضمن برنامج فعاليات الانطلاقة الخمسين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وقد افتتح الرفيق رائد عامر مسئول جبهة العمل في المحافظة الندوة مرحباً بالحضور ودعاهم للوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، مرحباً بالرفيق عبد الكريم الخالدي القيادي النقابي الذي قدّم نبذة تاريخية عن الحركة العمالية في فلسطين والتي انطلقت مطلع القرن الماضي، وعن دورها التاريخي في النضال العمالي في كل مراحل النضال الفلسطيني مروراً بالنكبة والنكسة حتى مجيء السلطة الفلسطينية وإقرار قانون العمل عام 2000 م ، وحدوث الانقسام الفلسطيني وتداعياته على الحركة العمالية وحقوقها.
وأوضح الخالدي بأن جبهة العمل النقابي هي إطار يناضل من أجل حقوق العمال لا يمكن أن يحقق أي تقدم دون نضال مستميت من أجل الحقوق، ودون أن تتوسع جبهة العمل لتضم أكبر عدد من العمال، ودون أن تستطيع تحريك هذا الكم في سلسلة فعاليات ضاغطة على الجهات المسئولة عن إنفاذ القانون الذي ينص على تحديد الحد الأدنى للأجور ومعالجة مشكلة البطالة وتحديد ساعات العمل والتأمين الصحي.
واعتبر الخالدي أن النضال المطلبي المهم اكسابه للعمال لابد له من أساس واعي يبدأ بالانتظام وعقد الدورات والندوات واللقاء التثقيفية والتدريبية.
وقد فتُح المجال للمداخلات والأسئلة وتم تقديمها من قبل الحضور، الذي أكد على المضي قدماً في تبني قضايا العمال، وضرورة تنظيمهم وقيادتهم وحل مشكلاتهم التي لها علاقة بتطبيق قانون العمل ومجموعة الحقوق الخاصة بهم ، والابتعاد عن ثقافة الكابونة التي دمرت وشوهت نضال العمال وحقوقهم.
وفي الختام رد الرفيق عبد الكريم على كافة الأسئلة والمداخلات التي تناولت قضية تشغيل الأطفال وإصابات العمل واستغلال عمال الأنفاق في عمل غير شرعي والعديد من القضايا.
وبدوره شكر الرفيق محمد مكاوي م. المحافظة الرفيق عبد الكريم على حجم الاستفادة المتحققة من هذه الندوة وكذلك الحضور على الالتزام والمشاركة والنقاش الهادف والمثمر.







