ضمن فعاليات الانطلاقة الخمسون نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – منظمة الشهيد عمر النايف في خان يونس حفل تأبين للشهيدة الرفيقة المقاتلة شادية أبو غزالة، بحضور قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة ولجنة الأسرى للجبهة وجمهور غفير، تقدمهم عضو المكتب السياسي للجبهة الدكتورة مريم أبو دقة ومسئول المحافظة الرفيق نصرالله جرغون.
ورحب عريف الحفل بالحضور، مستعرضاً حياة المناضلة الشهيدة، مشيراً أنها تعتبر أول شهداء فلسطين ما بعد نكسة عام 1967، وولدت في نابلس سنة 1949 أي بعد النكبة، وتخرجت من مدرسة الفاطمية للبنات، ودرست في جامعة عين شمس المصرية تخصص علم الاجتماع لسنة واحدة ثم قررت إكمال تعليمها في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، إلى أن التحقت في صفوف الثورة الفلسطينية من خلال الجبهة الشعبية وانخراطها في النضال ضد الاحتلال حتى استشهادها.
من جانبها، ألقت الدكتورة أبو دقة كلمة استذكرت فيها مناقب الرفيقة الشهيدة، مستعرضة حياتها العلمية والعملية.
وقالت الدكتورة أبو دقة: " عرفت الشهيدة المقاتلة شادية أبو غزالة ببطولاتها التي جسدت فيها معاني البطولة والكبرياء والإرادة والتصميم على خوض النضال، والتشبث بعدالة القضية".
وأشارت أبو دقة أن الجبهة الشعبية دائماً ولا زالت تفتخر بكل منضاليها ومناضلاتها، داعية لضرورة العمل العمل بكل جهد كي نكون علي واجهة التغير والتحرر من أجل تربية أجيال يانعة تعشق الأرض والوطن.
كما شكرت أبو دقة منظمة الشهيد عمر النايف علي جهدها المبذول وعلي هذه اللفتة الرائعة، داعية الحضور للمشاركة في إحياء الذكرى ال 50 لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من خلال المهرجان الضخم الذي ستنظمه.
كما ألقت احدى الرفيقات كلمة الخريجات استعرضت فيها الجانب الثقافي من حياة شهيدتنا الخالدة شادية أبو غزالة، مشيرة أنها كتبت الصغير وهي صغيرة، بعد أن واظبت على القراءة والحفظ السريع في الأدب والفلسفة والعلوم الإنسانية، وساهمت في تشكيل وعيها الفكري والسياسي والوطني والأدبي وحسها النقدي، وبعدالة قضيتنا وبضرورة المقاومة من أجل التغيير على كافة الصعد السياسية والمجتمعية.
وفي ختام الحفل، كرمت منظمة الشهيد عمر النايف مجموعة من الرفيقات اللواتي تخرجن من دورة ثقافية على شرف الذكرى، حيث قدموا لهن شهادات تقدير، بالإضافة إلى تكريم قيادات من الجبهة بالمحافظة.
وتخلل الحفل عروض فنية، منها عرض اسكتش للأطفال وأشبال رياض الأطفال.
































