دعا عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمد الغول الشباب الفلسطيني إلى النزول للشارع لحماية الوحدة الوطنية، وللدفاع عن حقوقهم المسلوبة.
وقال الغول في مقابلة متلفزة على قناة الكوفية: " يعتبر قطاع الشباب مهم وحيوي في مجتمعنا الفلسطيني، خاصة وأن هذا المجتمع مجتمع فتي ويشكّل فيه الشباب نسبة كبيرة، والشباب هم لديهم الطاقة والإرادة والفعل، وهم السباقون في الميدان على كافة الأصعد الكفاحية والمجتمعية والسياسية، وقد نظموا العديد من الفعاليات والأنشطة الداعية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، ولذلك من الضروري إعادة الاعتبار لهم ولدورهم ومكانتهم بعيداً عن سياسات الإقصاء والتهميش".
وأشار الغول أن الانقسام الفلسطيني والأوضاع المعيشية والحياتية المتدهورة قد أثرت بشكل كبير على الشباب ومستقبلهم، وفاقمت من معاناتهم، وأصبح شبح البطالة يطارد الآلاف منهم خاصة الخريجين، وهو ما يستدعي أن تقوم الجهات المسئولة بإعداد خطة تنموية شاملة لتعزيز صمود شعبنا، ولمساعدة قطاعات الشباب والطلاب من أجل حياة كريمة لهم من خلال توفير فرص العمل لهم، وأن يكون لهم دور في الإصلاح السياسي والديمقراطي وإعدادهم ودمجهم في المشاركة السياسية وبالقرار الوطني الفلسطيني في مختلف القطاعات والاتحادات والنقابات.
وأضاف الغول أن المطلوب اليوم هو توسيع مساحة المشاركة السياسية لقطاعي الشباب والطلاب في كل أشكال الحياة السياسية الفلسطينية سواء داخل الأحزاب الفلسطينية أو المؤسسات الفلسطينية، وضرورة تشكيل حاضنة لهؤلاء الشباب لإنقاذهم من براثن الإهمال والتهميش والواقع المعيشي الصعب، ومواجهة كل المخاطر التي يمكن أن تهدد مستقبل الشباب مثل الهجرة أو الأفكار الهدامة المنحرفة، خاصة وأننا لا زلنا شعب يرزح تحت الاحتلال وهذا بحاجة لاستثمار طاقات الشباب لمواجهة جرائم ومخططات الاحتلال، أو أي تحديات راهنة تعصف بالقضية الفلسطينية
