منظمة الشهيد أشرف أبو لبدة برفح تنظم لقاءً جماهيرياً حول آخر المستجدات السياسية

حجم الخط

 

 

 

 

على شرف الذكرى الخمسين لانطلاقة الجبهة الشعبية أقامت منظمة الشهيد أشرف أبو لبدة في رفح الشرقية، لقاءً جماهيرياً حول آخر المستجدات السياسية، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة تقدمهم عضوي اللجنة المركزية العامة محمد مكاوي وإياد عوض الله ومسئول المنظمة الرفيق رائد زعرب، وحضور حشد واسع من المخاتير والأعيان والأهالي والشباب والنسوة.

وافتتح اللقاء الرفيق صبحي جبارة مرحباً بالحضور، مشيراً أن هذا اللقاء يأتي في إطار قرار الجبهة بتنظيم سلسلة لقاءات جماهيرية لوضع أهالي القطاع في صورة المستجدات السياسية، ويأتي أيضاً للتحشيد لإحياء فعاليات انطلاقة الجبهة والمهرجان الجماهيري التي ستنظمه في ساحة الكتيبة السبت القادم الموافق 9/ديسمبر.

من جهته، تحدث الرفيق إياد عوض الله عن آخر التطورات على صعيد المصالحة وموقف الجبهة، مستعرضاً تفاصيل ومجريات ما جاء في جلسة الحوار الوطني الشامل في القاهرة في على مدار يومي 21-22/ نوفمبر الماضي، لافتاً أن صيغة البيان الختامي للحوار جاءت مخيبة للآمال وأشاعت جو من اليأس والإحباط والغضب لدى جماهير شعبنا في القطاع، فلم يأخذ هذا البيان بحجم معاناة شعبنا، ولم يتضمن إنهاء الإجراءات المفروضة على القطاع أو آليات عمل واضحة وفق جدول زمني لإنجاز ملفات المصالحة.

واستطرد عوض الله قائلاً: " وعلى الرغم من ذلك فقد كان هذا البيان بديلاً عن الفشل، في ظل محاولة حركة فتح اشتراط التقدم في إنجاز الملفات وإنهاء الإجراءات بموضوع ما يُسمى بالتمكين، وهو ما رفضته غالبية الفصائل، بما فيها الجبهة، ودعت خلاله إلى عدم ربط موضوع تعزيز صمود شعبنا وإنهاء الإجراءات بأي اشتراطات أو بما يُسمى موضوع التمكين".

وأكد عوض الله على أن الجبهة الشعبية تبذل جهوداً حثيثة من أجل تشكيل أوسع اصطفاف وطني وشعبي من أجل حماية المصالحة، ومواجهة أي جماعات تستهدف عرقلتها، أو أي مخططات تستهدف قضيتنا الوطنية خاصة أن الإدارة الأمريكية بدأت بالفعل في مشاوراتها مع بعض الرجعيات العربية من أجل تمرير صفقة القرن والتي تستهدف من خلالها الهيمنة من جديد على المنطقة في ظل فشل مخططاتها في العراق وسوريا واليمن.

وشدد عوض الله على أهمية تفعيل وبناء منظمة التحرير والتمهيد لإجراء انتخابات مجلس وطني موحد بمشاركة جميع القوى وكافة قطاعات شعبنا، ووفقاً لمبدأ التمثيل النسبي الكامل، باعتبار المجلس الوطني هو المدخل الأساسي لتجديد التمثيل والشرعيات وباعتبار المجلس الوطني أداة بناء النظام السياسي الفلسطيني وفق رؤية وطنية وكفاحية بعيداً عن أوسلو والتزاماتها.

من جانبه، شدد الرفيق محمد مكاوي على أهمية قيام الحكومة بمهامها ومسئولياتها في التخفيف من معاناة شعبنا، وإعداد خطة إنقاذ عاجلة لحل الأزمات التي يعاني منها من كهرباء ومياه، ومشكلة الخريجين والعاطلين عن العمل، وإعادة إعمار، والمضي قدماً في جهودها من أجل إنهاء الحصار المفروض على القطاع، وعدم التذرع بموضوع التمكين من أجل القيام بهذه المسئوليات التي جاء عليها اتفاق القاهرة والاتفاق الموقع بين فتح وحماس في 12/أكتوبر الماضي، بالإضافة إلى البيان الختامي لجلسة الحوار الأخيرة في القاهرة.

 

وجدد مكاوي دعوته لضرورة إبعاد معاناة الناس ومطالبهم العادلة وحل الأزمات المتراكمة التي يتعرض لها القطاع عن التجاذبات السياسية أو الاشتراطات أو الابتزاز، مطالباً بضرورة أن يتم تعزيز اللجن الإدارية والقانونية التي تم الاتفاق عليها لحل مشكلة الموظفين بالكفاءات والخبرات اللازمة بعيداً عن الفئوية والثنائية، ولضمان النزاهة والشفافية وضمان حقوق الموظفين سواء في غزة أو الضفة أثناء عملية الدمج.

ودعا مكاوي جماهير شعبنا لتشكيل حالة ضغط متواصلة من أجل المضي في إنجاز المصالحة، ومواجهة كل الجماعات التي تحاول إفشال الاتفاق.

كما وجه مكاوي الدعوة لجماهير شعبنا للمشاركة الواسعة في مهرجان انطلاقة الجبهة الشعبية والذي ستنظمه السبت القادم في التاسع من ديسمبر في ساحة الكتيبة بمدينة غزة، مشيراً أن هذا المهرجان سيكون يوماً وطنياً لتعزيز الوحدة الوطنية، ويوماً للضغط من أجل تنفيذ المصالحة، ومواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.

وتخلل اللقاء العديد من المداخلات والاستفسارت من قبل الحضور، أجاب عنها كل من الرفيق مكاوي والرفيق عوض الله.

 



IMG-20171201-WA0003

24323911_1782350035168565_1075570350_o

24321876_1782333425170226_418099376_o

24321848_1782367891833446_137308980_o

24321803_1782342511835984_1703976030_o

24321803_1782342511835984_1703976030_o (1)

24209741_1782346521835583_1031251389_o

24209103_1782348405168728_1169212957_o

24209098_1782362381833997_1510425334_o

24209046_1782349091835326_1168232735_o

IMG-20171201-WA0004