أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، محمد الغول أننا انتظرنا خطوات أعلى من البرلمان العربي تتوافق مع خطورة قرار الرئيس الأمريكي، "دونالد ترامب" بنقل سفارة بلاده إلى القدس وإعلانها عاصمة للكيان الصهيوني.
وقال الغول خلال مقابلة متلفزة على قناة الغد الفضائية " كان يجب أن يكون هناك خطوات عملية لمواجهة هذا القرار الذي لم يغير ولن يبدل في الحقائق التاريخية للشعب الفلسطيني في حقه على هذه الأرض واعتبار القدس عربية خالصة، فلا يمكن لهذا القرار أن يجعل منها عاصمة لدولة الكيان".
ودعا الغول القيادة الرسمية الفلسطينية لضرورة أن ترفع من وتيرة خطابها السياسي، وأن تتحرر من كل الالتزامات ومن اتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني.
وأعرب الغول عن ثقته بأن نبض الشعوب العربية يلامس وينسجم مع نضال شعبنا الفلسطيني وحقوقه وثوابته، وأن الشعوب العربية ستلفظ كل الخونة المطبعين.
وقال الغول: " ثقتنا بالشعوب العربية عالية جداً وحتما ستواجه وتطارد وتلاحق جميع الرموز الاستسلامية المطبّعة المهزومة، والتي هي مجرد نخب محيطة ببلاد السلطان وبالأنظمة الرجعية العميلة التي تهرول للتطبيع والتحالف مع الكيان الصهيوني للحفاظ على كرسيها ومصالحها ومصالح أفراد أسرتها الحاكمة".
واعتبر الغول أن حجم الرسائل والفعاليات الشعبية الرافضة للتطبيع تؤكد على حيوية ومكانة القضية الفلسطينية في قلوب الملايين من أبناء شعبنا العربي، مثمناً عالياً حالة الرفض العارمة لشعبنا في القدس وغزة والذين رفضوا استقبال الوفد البحريني التطبيعي، حيث قامت جماهير شعبنا في القدس بطرد الوفد من محيط المسجد الأقصى، في حين منع أهالي القطاع الوفد البحريني من دخول القطاع.
وشدد الغول على ضرورة تفعيل المقاطعة الثقافية والسياسية والاقتصادية والأكاديمية لكل المؤسسات الصهيوأمريكية في المنطقة، وملاحقة ومقاطعة رموز التطبيع، وبما يساهم في إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية مركزية في عقل ووجدان شعوبنا العربية.
