أشار عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسئول مكتبها الإعلامي في غزة الرفيق هاني الثوابتة في مقابلة تلفزيونية أجراها تعقيباً على مشروع النفق المائي الذي يصل من تل أبيب إلى مدينة القدس إلى أن حكومة العدو الصهيوني تحاول فرض وقائع جديدة تستهدف تغيير معالم المدينة المقدسة من خلال السطو على الأبنية والمعالم الحضارية والدينية ومساكن أبناء القدس.
كما لفت الثوابتة إلى أن هذه الهجمة الصهيونية تأتي في إطار طمس رمزية وهوية القدس، وأن بناء النفق هو محاولة جديدة من قبل حكومة العدو الصهيوني لفرض واقع جديد يخدم مشاريع الحركة الصهيونية.
وأوضح الثوابتة أن هذا الموضوع مرتبط سياسياً بقرار المجرم ترامب حول نقل السفارة الأمريكية للقدس واعتبارها عاصمة للعدو الصهيوني.
كما طالب الثوابتة الدول العربية والإسلامية ومؤسساتها العمل على فضح ممارسات وإجراءات حكومة الاحتلال التي لن تنفك عن ممارسة إرهابها وإجرامها بحق الأرض والإنسان والمقدسات على أرض فلسطين، داعياً المؤسسات الدولية للوقوف عند مسئولياتها بلجم الإرهاب الصهيوني المنظم بحق مدينة القدس.
