بكر: شعبنا سينفجر في وجه كل من يتعارض مع المصلحة الوطنية

حجم الخط

أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية الرفيق سمير بكر على أن المصالحة الوطنية هي المدخل لحل كل الأزمات الحياتية للشعب الفلسطيني والطريق الأمثل لتقصير عمر الاحتلال.

 ولفت بكر خلال مقابلة تلفزيونية أجراها، إلى أن حالة الاستنزاف الخطرة التي يتعرض لها الفلسطينيون وسكان "قطاع غزة" على وجه الخصوص، هي محاولة بائسة لإخضاع شعبنا لإرادة العدو الصهيوني، مؤكداً على أن شعبنا معهوداً بجسارته في مقارعةِ المحتل ولن يتخلى عن قضيته مهما طال الزمن.

وفي ذات السياق حذر بكر من تداعيات تدهور الأوضاع الاقتصادية لمواطني قطاع غزة، الذين يحتاجون إلى مقومات تعزز صمودهم أمام هذا العدو الهمجي.

 وتابع بكر "يجب تعزيز الوحدة الوطنية أمام الهجمة الصهيونية والقرارات الأمريكية المجرمة ولا يتم ذلك إلا بإنهاء الانقسام وإلغاء كافة الاتفاقات مع العدو وفي مقدمها اتفاق أوسلو".

  وشدد على ضرورة الاتفاق الوطني على استراتيجية نضالية تعتمد على المقاومة بكافة أشكالها، ووضع آليات وطنية لمقاومة كافة المشاريع الهادفة للنيل من صمود شعبنا، مؤكداً على أهمية إدارة القرار الفلسطيني وتوحيده، الأمر الذي يتطلب إعادة بناء وتفعيل مؤسسة القرار الفلسطيني، وتشكيل مجلس وطني جديد يجمع الكل الوطني.

ونوه بكر إلى أن شعبنا لن يستمع إلى الشعارات الجوفاء، وسينفجر في وجه كل من تتعارض مصالحه مع المصلحة الوطنية وأن شعبنا سيبقى الخزَّان الاستراتيجي للوطنية الفلسطينية.