فعاليتان في الدوحة والخضر في ذكرى جورج حبش

حجم الخط

 

نجيب فراج- نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بلدة الدوحة فعالية بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لرحيل القائد الفلسطيني حكيم الثورة الدكتور جورج حبش حيث قام وفد كبير بزيارة عائلات الشهداء في البلدة وتقديم دروع بهذه المناسبة.

وأكد أحد المتحدثين باسم الوفد أن زيارة عائلات الشهداء في ذكرى حكيم الثورة هو تأكيد على ولائنا المطلق لدماء الشهداء الأكرم من جميعا الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل حرية وطنهم وكرامة شعبهم، وإننا إذ نقوم بمثل هذه الزيارات لأنها أولاً واجب وطني وأخلاقي كبير، وعلى جماهير شعبنا دائماً استذكار الشهداء لأنهم بوصلتنا نحو الحرية والاستقلال، وثانياً لأنها وصية الدكتور الحكيم الذي كان دائماً وفي كل خطواته وأقواله وأفعاله يضع الشهداء في مقدمة الأولويات لأنها ببساطة مرتبطة بالقضية وبتحرير الوطن وتحقيق الحقوق، وكان دائماً يوصي بزيارة الأضرحة لهؤلاء الشهداء وزيارة ذويهم أينما تواجدوا وكان يقول" الشهداء الأكرم منا جميعا ينتظرون منا الوفاء والاخلاص لدمائهم بمواصلة مشوار النضال والمقاومة حتى تحقيق كل أهدافهم واهدافنا في الحرية والعودة والدولة وتقرير المصير".

وفي بلدة الخضر نظمت الجبهة الشعبية فعالية تضمنت استعراضاً في شوارعها ورفع أعلام فلسطينية ورايات الجبهة وصورة للحكيم على سارية في محيط "بوابة الخضر التاريخية".

وقال الناشط أحمد صلاح بأن هذه الفعالية هي من ضمن فعالياتنا لتخليد قادنتا الذين خطوا مسيرة واضحة المعالم ودخلوا التاريخ من خلال نضالهم الصلب ضد الاحتلال الاسرائيلي ومن بينهم الدكتور جورج حبش الذي كان مثالاً للتضحية والاخلاص ونظافة اليد، وأحد القادة البارزين الذين عملوا في صفوف الجماهير والنزول عند مطالبها ومعايشة همومها، وكان يخاطب كل القطاعات الشباب والمرأة والأطفال والشيوخ حيث أوصى ذات مرة في حديثه لقطاعاتنا المختلفة بالقول" - إن المهمات كبرى والتحديات جسيمة، وعلى شبابنا أن يشحذ عقله ويشمر عن ساعده ويندفع للعمل، عليه أن يتخطى أخطار التهميش والاستلاب والاغتراب، وأن ينمّي روح التمرد الايجابي وتخطي نفسية الخضوع، وأن يجاهد لتحرير المرأة من كل ما يعوق تقدمها ويحد من مبادرتها وإبداعها، وأن يربط دائماً بين أصالته وضرورة امتلاك الحداثة وعدم وضعها في مواجهة مميتة، وأن يجيد الإنتاج ليصبح جديراً بالاستهلاك، إنتاج الفكر والمعرفة والحضارة، والإنتاج المادي بمختلف ميادينه، وآمل ضمن هذا السياق، ألا يشكل فشل الأحزاب وقساوة الهزائم قوة تدمير لروح الانتظام والانتماء لدى شبابنا، فلا مجال للتقدم ومضاعفة الفعل من دون الانتظام الواسع ضمن أحزاب ومؤسسات ونقابات وجمعيات ونواد، للارتقاء بالانتظام الاجتماعي إلى مستوى التوحيد الشامل للطاقات، وتقليص هدرها وتوجيهها ضمن رؤية إستراتيجية شامل".