حذر التجمع الديمقراطي بوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الإطار النقابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للعاملين في وكالة الغوث من مؤامرة إنهاء دور الوكالة والتي تستهدف تصفية قضية اللاجئين
وقال التجمع في تصريح صحفي " في ظل حالة الانقسام والتشرذم التي تعيشها قضيتنا الفلسطينية، وانشغال الوطن العربي بمشاكله وهمومه الداخلية وحالة الصمت التي تسود العالم، أقدمت الإدارة الأمريكية المنحازة للعدو الصهيوني على ضرب الحائط بكافة قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد حقوق شعبنا وعلى رأسها حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها وغيرها من حقوق اللاجئين غير القابلة للتصرف، حيث قامت هذه الإدارة بتجميد حصتها من تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين " الأونروا" في سياق مخططاتها لتصفية قضية اللاجئين، واستثمار هذا القرار للابتزاز السياسي لشعبنا".
واعتبر التجمع أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين هي مؤسسة دولية وجدت لتقديم المساعدات والخدمات وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين حتى عودتهم إلى وطنهم، لافتاً أن أي محاولة لإنهاء هذا الدور هو مؤامرة تستهدف شعبنا وتصفية حقوقه الوطنية الثابتة.
ودعا التجمع كافة الدول المانحة للاستمرار في تقديم الدعم والمساعدات للأونروا حتى تستطيع أن تقوم بواجباتها المتعددة تجاه اللاجئين، مثمناً دور المفوض العام للأونروا على وقوفه ضد القرارات الأمريكية، وإطلاقه حملة " الكرامة لا تقدر بثمن" دعماً لحقوق اللاجئين، مؤكداً دعمه لكافة الخطوات التي اتخذها لمواجهة المخططات الأمريكية.
كما طالب التجمع المفوض العام بإيجاد حلول خلاقة لمواجهة القرارات الأمريكية، وأبرزها إنهاء عمل المستشارين الذين تخطت أعمارهم 62 عاماً لأنهم يشكّلون عبئاً على الميزانية ولا حاجة لوجودهم، فلدى الوكالة موظفين ورؤساء أقسام ومناطق يستطيعوا أن يؤدوا دورهم على أكمل وجه، ويمكن استشارتهم في تفاصيل العمل.
وأشاد التجمع بموقف اتحاد الموظفين العرب المساند لشعبنا وقضية اللاجئين، ورفضه ووقوفه ضد الإجراءات الأمريكية.
كما جدد التجمع تأكيده على موقف شعبنا الثابت بأن القدس ستظل العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
