توافد عددٌ من الرفاق في "منظمة الشهيد عمر النايف" محافظة خان يونس، إلى خيمة الاستقبال التي أُقيمت على شرف نيل الأسير رجب محمد بركة حريته من سجون العدو الصهيوني بعد اعتقالٍ دام عشر سنواتٍ متتالية.
بدوره هنأ عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية الرفيق شفيق البريم المناضل بركة بنيل حريته، مؤكداً على أن إرادة الأسير لابد وأن تنتصر على إرادة السجان، وأن شعبنا الفلسطيني لن ينفك عن تقديم التضحية تلو الأخرى حتى تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني.
وأشار البريم إلى أن أسرانا الأبطال في سجون العدو الصهيوني يتعرضون لحملات تعذيب ممنهجة ومسعورة تستهدف إحباطهم والنيل من عزيمتهم، مما يتطلب من كافة فئات شعبنا تنظيم أكبر حملات دعم ومناصرة وتكثيف الاعتصامات والوقفات التضامنية لإيصال رسالة أسرانا ومعاناتهم إلى العالم أجمع.
ولفت إلى أن العدو الصهيوني لم يكتفِ باعتقال "الفلسطيني" صاحب الحق الذي يدافع عن وطنه المسلوب -هذا الحق الذي كفله القانون الدولي-، بل تمادى في بطشه ليعتقل الأطفال وينتهك طفولتهم.
وأوضح البريم بأن العدو الصهيوني ومن خلال جرائمه المنظمة تجاه الأسرى يخالف كافة الأعراف والمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف، مستنكراً الصمت الدولي المطبق تجاه هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان.
كما دعا البريم المقاومة الفلسطينية إلى إيجاد استراتيجية نضالية كفاحية موحدة، يكون في أولوياتها تبييض كافة السجون والمعتقلات الصهيونية من الأسيرات والأسرى الأبطال.
وأعرب البريم عن تمنياته بالإفراج العاجل عن كافة الأسيرات والأسرى مؤكداً على أن النصر حليف شعبنا مهما طال الزمان أو قصر.
من جانبه ثمن الأسير المحرر رجب محمد بركة زيارة الرفاق، داعياً الكل الوطني للعمل الجاد من أجل الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين.










