أعلنت جبهة العمل الطلابي التقدمية عن إطلاقها لأضخم حملة طلابية، لدعم الكتاب الجامعي والقرطاسية والخدمات المكتبية في كل جامعات قطاع غزة تباعاً، وذلك نظراً للظروف والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها أهل القطاع.
تتنوع الحملة ما بين تخفيضات على سعر الكتاب الجامعي تصل لحد 30% على أسعار الكتب وتخفيضات أخرى على أسعار "التصوير" تصل لما يتجاوز الـ40% من القيمة الأصلية وذلك في الجامعات النظامية، بالإضافة لتخفيضات على أسعار التعيينات والملخصات في جامعة القدس المفتوحة في فروعها بقطاع غزة.
من جانبه أوضح الرفيق محمود أبو شتات السكرتير العام لجبهة العمل الطلابي التقدمية في جامعات قطاع غزة أن هذه الحملة تأتي انسجاماً مع برنامج جبهة العمل الطلابي الذي يسعى إلى محاربة غلاء الأسعار واحتكار الكتب الجامعية وخصخصة المرافق والمكتبات التي تأخذ هامشاً في استغلال الطالب من خلال رفع أسعار خدماتها تحقيقاً لمكاسب المستثمر في ظل غياب رقابة فعلية من إدارات الجامعات.
وأكد أبو شتات أن قيمة التخفيض الذي حققته جبهة العمل هو فعلياً يعيد الكتاب إلى سعره الحقيقي بحيث يجب أن تتوفر هذه المواد بسعر التكلفة بعيداً عن السعي لتحقيق المكاسب على حساب الطالب، مؤكداً أن جبهة العمل ستبقى وفية للمصلحة الطلابية ومنسجمة مع برنامجها النقابي الذي ترفعه حيث تؤمن بضرورة ربط التنظير بالتطبيق العملي، وهي الفلسفة التي تعتمدها جبهة العمل في التخطيط لأنشطتها وفعالياتها داخل الجامعات.
هذا وأبدى الطلبة في الجامعات ارتياحاً عالياً تجاه الحملة التي تأتي في ظل الارتفاع الكبير بالرسوم الجامعية وتردي الأوضاع الاقتصادية في القطاع وعدم مقدرة الطالب على تلبية احتياجاته من الكتب والملخصات والقرطاسية ارتباطاً بغلاء الأسعار الموجود في المكتبات.
تجدر الإشارة إلى أن باكورة انطلاق الحملة كانت في جامعة القدس المفتوحة، وتستمر لتشمل كل جامعات القطاع على التوالي.











