قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، اليوم الثلاثاء، إن قوات الاحتلال الصهيوني، نفذت نحو (15) ألف حالة اعتقال في صفوف النساء الفلسطينيات منذ عام 1967.
وأضاف قراقع في كلمة ألقاها خلال حفل تكريم موظفات الهيئة ونادي الأسير، لمناسبة يوم المرأة العالمي، أن (62) أسيرة فلسطينية لا زلن يقبعن في سجون الاحتلال، من بينهن 8 جريحات، و10 قاصرات، و20 امرأة متزوجة، و3 أسيرات محتجزات بأوامر اعتقال اداري.
وتتعرض المرأة الفلسطينية للاعتقال شأنها شأن سائر فئات وقطاعات المجتمع الفلسطيني، وتطال الاعتقالات مختلف القطاعات الاجتماعية والفئات العمرية، فتشمل أمهات وصحافيات ومحررات ضمن صفقة "وفاء الأحرار".
وتعمد قوات الاحتلال اعتقال النساء الفلسطينيات في ساعات الليل المتأخر، ودون إبراز مذكرة اعتقال، وتشارك أعداد كبيرة من أفراد جيش الاحتلال في عمليات الاعتقال مستهدفةً دب الرعب في نفوس الأهالي وسحق معنوياتهم. وغالباً ما تشهد عمليات الاقتحام تفجير قوات الاحتلال أبواب البيوت وتدمير محتوياتها بحجة البحث والتفتيش، واحتجاز ساكنيها في غرفة منفصلة عن مكان احتجاز وتفتيش الشخص المطلوب للاعتقال.
وتتعرض المعتقلات والأسيرات الفلسطينيات لشتى صنوف التعذيب الجسدي والنفسي والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية، سواء أثناء عملية الاعتقال والتحقيق، وفي الأقسام، وأثناء عمليات النقل في البوسطة.
يُشار إلى أن 6500 أسير وأسيرة فلسطينية محتجزون لدى الاحتلال، موزعين على 22 سجنًا ومعتقلًا ومركز توقيف، من بينهم 62 أسيرة، و350 طفلًا قاصرًا، و12 نائبًا منتخبًا في المجلس التشريعي.
ويُذكر أن عدد الأسرى الإداريين وفق نادي الأسير، وصلوا إلى نحو (450) معتقلاً، غالبيتهم أعيد اعتقالهم إداريًا لعدة مرات، ومنهم من وصلت مجموع سنوات اعتقاله الإداري أكثر من (14 عامًا).
