شارك وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة خان يونس "منظمة الشهيد وديع حداد" في خيمة الاستقبال التي نظمتها عائلة الأسير المحرر إبراهيم أبو مصطفى لتهنئته بسلامته بعد قضاءه 15 عاماً في سجون الاحتلال الصهيوني، حيث ضم الوفد عدد من قيادات وكوادر المنظمة يترأسه مسئولها الرفيق أسامة شكشك.
بدوره تقدم شكشك باسمه واسم كافة قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة الشعبية على رأسهم الأمين العام الأسير أحمد سعدات وأعضاء اللجنة المركزية العامة للجبهة، بالتهنئة والتبريكات للأسير المحرر ابن المخيم المناضل "إبراهيم عصام أبو مصطفى" ولعائلته المناضلة التي أنجبت العديد من المناضلين الذين ضحوا في سبيل الوطن.
وقال شكشك "نؤكد بأن إرادة الأسرى لابد أن تنتصر على إرادة السجان وأن شعبنا الفلسطيني لن ينفك عن تقديم التضحية تلو الأخرى حتى تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني".
وأكد شكشك على أن الأسرى يشكلون اسطورة الصبر والمقاومة بالرغم من حملات التعذيب التي يتعرضون لها من إدارة مصلحة السجون والتي هدفها النيل من عزيمتهم ومعنوياتهم.
كما طالب شكشك كافة الفصائل الفلسطينية بضرورة إيجاد استراتيجية موحدة تستهدف تبييض سجون الاحتلال من كافة معتقلات المحتل الغاصب، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني سيواصل تنظيم حملات الدعم والإسناد لمناصرة الأسرى ودعمهم ورفع معنوياتهم وايصال رسالتهم للعالم أجمع.
في سياق منفصل دعا شكشك أبناء الشعب الفلسطيني للمشاركة الفاعلة في الحراك الشعبي الذي تنظمه الجبهة الشعبية للمطالبة بإنهاء الانقسام والحصار عن قطاع والذي سينطلق يوم الخميس الموافق 22/3 الساعة الرابعة بعد العصر من أمام عمارة جاسر الأغا.











