أبو النصر: الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة ستقيم مهرجانات تأبين لشهداء يوم الجمعة

حجم الخط

 صرح عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق مروان أبو النصر بأن الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى اتخذت قرار بإقامة مهرجانات تأبينية لكافة الشهداء الذين سقطوا خلال يوم الجمعة، وذلك تكريماً لأرواحهم الطاهرة ولدمائهم الزكية التي سالت في سبيل الدفاع عن حق العودة حيث ستقام مهرجانات للشهداء حسب محافظاتهم وستكون في مناطق التخييم التي نصبت من أجل مسيرة العودة الكبرى.

وأشار أبو النصر خلال مداخلة له عبر إذاعة صوت الشعب، بأن هناك متابعة مكثفة لاستمرارية مسيرة العودة التي انطلقت يوم الجمعة الماضية والتي ستستمر عبر جداول وألوان مختلفة كما ستشمل العديد من الفعاليات المقرر القيام بها والتي تحتوي على فقرات تراثية وبرامج ترفيهية وفيديوهات توضح وتشرح لأطفالنا عن حق العودة وعن قدسية أراضينا المحتلة، إضافةً إلى الأفواج المتتالية التي ستتوجه لكل المناطق باستمرار خلال الأيام القادمة مشيرأ إلى أن البرامج المقامة سيتم إعدادها بالتدريج حتى الوصول ليوم الزحف الأكبر وهو يوم ذكرى النكبة والذي سيكون يوماً محوري وهدف كبير لأبناء شعبنا.

وحول الإرهاب المنظم الذي واجه به العدو الصهيوني أبناء شعبنا والذي أسفر عن استشهاد 15 شهيد، نوه أبو النصر إلى أن اللجنة توجهت إلى جهات حقوقية مختلفة لكشف الحقائق ومحاسبة الاحتلال على استهدافاته الغير مبررة للأبرياء الذين احتجوا بشكل سلمي، والذي أودى بحياة العشرات من شهدائنا والآلاف من الإصابات، مضيفاً القول"هذه المؤسسات يجب أن تتابع دورها وجهودها لفضح جرائم العدو وتقديمه إلى محكمة الجنايات الدولية"

 كما أكد أبو النصر على أن قرار الاستمرار في مسيرة العودة لا رجعة فيه، مطالباً كافة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة باستمرارية التحشيد والتوجه يومياً إلى الأماكن المعدة في كل المحافظات في المناطق الشرقية للقطاع لإيصال رسالتنا للعالم بأن بطش المحتل وتنكيله بأبناء شعبنا لن يثني هذا الشعب العظيم عن مواصلة مقاومته ومطالبته بحق العودة لأرضه المحتلة.

في ذات السياق أعرب أبو النصر عن فخره واعتزازه بوحدة الشعب الفلسطيني على أرض الميدان والتي شكلت لوحة فلسطينية مشرفة توضح مدى إصرار الشعب الفلسطيني على التواجد متوحداً تحت راية العلم الفلسطيني،مناشداً أبناء شعبنا بالتوجه يومياً لهذه الأماكن حتى نصل لما نصبو إليه وما يصبو اليه مجتمعنا الفلسطيني.

ولفت أبو النصر إلى أن الحشود التي انتفضت  تعبر عن الإرادة الفلسطينية القوية وعن تسمكهم بحقهم في أرضهم التي هجروا منها عام 1948، مشيراً إلى أن الجماهير المنتفضة خرجت دون أن يوجهها أحد، وأن هناك عائلات بأكملها تذهب وتقضي يومها داخل الخيم مما يدل على تشوقها لأرضها ولقراها التي احتلتها عصابات العدو الصهيوني.

 وأكد أبو النصر على أن  الحشود المشاركة بمسيرة العودة أبطلت مقولة العدو الصهيوني التي يرددها كثيراً "الكبار سيموتون والصغار سينسون حقهم في ارضهم" خاصة وأن الأطفال هم أول من تقدم الصفوف خلال المسيرة مما يدلل على أن الحق يورث ولا يسقط بالتقادم، وأن الأجيال القادمة ستتمسك بحقها حتى عودتها لأرضها.

 ودعا أبو النصر من خلال منبر إذاعة صوت الشعب أهلنا في قطاع غزة والضفة المحتلة وأراضي ال48 والمهجر لضرورة التحرك والتوحد نحو هذا الهدف، والتجهيز ليوم الزحف الكبير الذي يصادف ذكرى النكبة الفلسطينية لإزالة الأسلاك والحواجز التي تحول بيننا وبين أراضينا، مضيفاً "من لم يتحرك في الأيام الماضية فليتحرك في الأيام القادمة هذا العدو سينكسر أمام إرادة شعبنا، فليكن لشعبنا الفلسطيني الفخر في هذا الفعل والتجمهر الفلسطيني القوي".