هشام المجدلاوي: مقاطعة المجلس الوطني يسري على كل أعضاء الجبهة الذين لهم صفة تمثيلية فيه

حجم الخط

أكد الرفيق هشام المجدلاوي عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الجبهة الشعبية قررت مقاطعة جلسة المجلس الوطني المقرر عقده بمدينة رام الله في 30 أبريل الجاري.

ونفى المجدلاوي ما تناقلته بعض وسائل الاعلام حول مشاركة ممثلي الجبهة في الاتحادات والنقابات بجلسة "الوطني" في رام الله، مؤكداً أن قرار المقاطعة يسري على كل أعضاء الجبهة الشعبية الذين لهم صفة تمثيلية في المجلس الوطني".

وقال المجدلاوي في تصريحات صحفية "إن الجبهة الشعبية كانت دائما حريصة على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدانية منظمة التحرير الفلسطينية في تمثيل الشعب الفلسطيني كممثل شرعي وحيد لشعبنا".

وأضاف:"حذرنا أكثر من مرة وناضلنا مراراً لكي نذهب لاجتماع مجلس وطني توحيدي يضم الكل الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية".

وتابع:"في عام 2011 خلال الحوار في القاهرة تم التوافق على هذه الصيغة، حتى يشارك الكل الفلسطيني من خلال انتخابات مجلس وطني فلسطيني حيثما أمكن، والتوافق على التمثيل في المناطق التي يتواجد بها فلسطينيون لا يمكنهم الانتخاب، واللجنة التحضيرية في بيروت عام 2017، كان لها مخرجات داعية أيضا إلى عقد مجلس وطني يضم ويمثل الكل الفلسطيني".

وقال:"من هنا نبعت عدم مشاركتنا، لأن حركة فتح والسيد الرئيس، لم يستجيبوا إلى مقترحاتنا وآرائنا ، والقاضية بضرورة عقد مجلس وطني خارج فلسطين حتى يمكن الكل من المشاركة، لأن القيادة الفلسطينية المتواجدة بالخارج لا يمكن أن تحظى بتصاريح دخول للضفة للمشاركة بالمجلس وهم أعضاء تاريخيين بالمجلس الوطني".

وفي سياق متصل، اوضح مجدلاوي أن "موعد انعقاد المجلس الوطني يتزامن مع هجمة كبيرة من الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ومن هنا تنبع أهمية ضرورة الوحدة الفلسطينية والمصالحة الفلسطينية".

ورأى المجدلاوي أن المطلوب لإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني يتمثل في استجابة حركة فتح إلى لقاء فلسطيني يبحث آليات والتأكيد على ما تم الاتفاق عليه في مخرجات لقاء بيروت والقاضي بمشاركة الكل الفلسطيني، في المجلس الوطني.

وأضاف:"حتى يكون هناك توافق سياسي على برنامج سياسي يلتف حوله جميع الفلسطينيين، بما يكفل الوحدة الجفرافية الفلسطينية والموقف السياسي، والذي من خلاله نستطيع ان نتصدى إلى الهجمات التي نستهدف قضيتنا على رأسها الامبريالية الأمريكية والكيان الصهيوني".

وحول رواتب الموظفين في غزة أكد المجدلاوي، أن رواتب الموظفين ليست منّة من أحد لأهلنا في قطاع غزة، وخاصة أن شعبنا يخوض ثورة شعبية في المناطق الشرقية للقطاع في مسيرات العودة التي يجري التنسيق لفعالياتها من خلال فصائل العمل الوطني كافة، بما فيها حركة فتح.

وتابع المجدلاوي: "في الوقت الذي يخوض شعبنا الفلسطيني المعركة السلمية بشراسة، وبصدره العاري في وجه الاحتلال، يجب تعزيز صموده، وليس العكس بإتخاذ إجراءات عقابية بحقه".