الأسير وائل الجاغوب يدخل عامه الـ17 في سجون الاحتلال

حجم الخط

أفاد مركز حنضلة للأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بأن الأسير القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وائل الجاغوب من مدينة نابلس، يدخل اليوم عامه الـ17 داخل سجون الإحتلال الصهيوني.

يُذكر أن الأسير وائل الجاغوب اعتقل لأول مرة عام 1992 وقضى في السجون 6 سنوات، وانتقل ما بين عدة سجون منها الفارعة وشطة ونفحة ومجدو ونابلس والدامون والجنيد وأطلق سراحه في16 /4/1998.

ومع بداية الانتفاضة الثانية اعتقل مرة أخرى في 1/5/2001 وحكم عليه بالسجن المؤبد، وتنقل بين عدة معتقلات وهذا يأتي ضمن سياسة الاستهداف من قبل ادارة مصلحة السجون لقيادة الحركة الأسيرة.

ومُنع الجاغوب من الزيارة في بداية اعتقاله في ظل استمرار المحاولات، وبعد أربع سنوات تمكنت والدته من زيارته لأول مرة، وكانت رحلة العذاب إلى سجن الدامون حيث كانت تحلم بلقائه وضمه إلى صدرها وتقبيل وجنتيه، وكان اللقاء 45 دقيقة فقط.

وفي عام 2007 اعتقل شقيقه محمد ليلتقي به بعد ستة سنوات في سجن جلبوع، ولم يستمر اللقاء لأن إدارة السجن نقلت الأسير وائل إلى عزل سجن نفحة الصحراوي.

وأصدر الأسير وائل الجاغوب العديد من المقالات الخاصة بالحركة السيرة وأصدر كتابين يحلم بهما بالحرية وأطلق عليهما عناوين "الحلم"، لأنه بحسب ما قال الأسير وائل "هو حلم كل أسير بالحرية فكان الاصدار الأول أحلام أسيرة والإصدار الثاني كان بعنوان أحلام مؤجله".

وأمضى الأسير وائل أكثر من عشرين عامًا في السجون الصهيونية وتبوأ مناصب قيادية مميزة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين داخل السجون، ومعروف عنه أنه من أبرز الشخصيات المؤثرة داخل الحركة الأسيرة، وشارك في قيادة عدد من الإضرابات وخطوات التصعيد داخل سجون الاحتلال عاملاً على تحسين ظروف الأسرى الإعتقالية.