نظمت لجنة الأسرى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين زيارة إلى بيت الأم المناضلة أم جبر وشاح أم الأسرى والشهداء والجرحى، في بيتها في مخيم البريج وسط قطاع غزة بحضور ابنها الرفيق المناضل والأسير المحرر جبر وشاح.
شارك بالزيارة كلاً من مسئول لجنة الأسرى للجبهة الشعبية الأسير المحرر الرفيق علام الكعبي "أبو أسامة"، وعددٌ من الرفاق قيادة وأعضاء اللجنة.
بدوره أشاد الكعبي بدور المرأة الفلسطينية في المسيرة النضالية لشعبنا الفلسطيني منذ احتلال أراضيه عام 1948، حيث ضربت المرأة الفلسطينية أروع وأصلب النماذج الثورية على الإطلاق، فهي لم تكتفي بدورها الاجتماعي بتنشئة أبنائها على حب الوطن والدفاع عنه بل عملت أيضاً بالجانب الكفاحي وتقدمت الصفوف الأمامية جنباً إلى جنباً مع الرجل وحملت السلاح في مواجهة العدو الكولونيالي المجرم.
وأشار الكعبي إلى أن المناضلة أم جبر وشاح قدمت صورةً مشرفة للمرأة الفلسطينية، وكانت بمثابة أمٍ لجميع الأسرى في سجون الاحتلال الذين منعهم العدو المجرم من زيارة ذويهم، حيث تنقلت بين عنابر المعتقلات من معتقل لآخر لتفقد أوضاعهم وتعزيز صمودهم وتوفير مستلزماتهم وحاجاتهم الأساسية، دون أن يمنعها جسدها الهزيل وتقدمها بالسن من تحمل المشقة والمعاملة القاسية التي ينتهجها الاحتلال بحق ذوي الأسرى أثناء زياراتهم.
كما أكد الكعبي على أن شعبنا سينتصر لا محالة في ظل تمسكه بأرضه وبذله الغالي والنفيس في سبيلها، وأن شمس الحرية ستشرق حتماً على أسرانا المعتقلين البواسل الذين يلاطمون المخرز ويشكلون خط الدفاع الأول في وجه العدو الصهيوني العنصري.
بدورها ثمنت المناضلة الثمانينية "أم جبر" زيارة الرفاق ، مؤكدة على أنها ستستمر بتقديم ما بوسعها تقديمه في سبيل خدمة قضية الأسرى وإيصال رسالتهم ومعاناتهم إلى العالم أجمع.
وفي ختام الزيارة قدم الوفد درع الشكر والتقدير للمناضلة أم جبر، متعهدين باستمرار نضالهم وتمسكهم بقضية الأسرى وبالثوابت الوطنية الفلسطينية حتى تبييض السجون من كافة الأسرى والمعتقلين.



