بيان صادر عن منظمة فرع السجون في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني

بيان صادر عن منظمة فرع السجون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني يا أبناء شعبنا الفلسطيني البطل : تحية الانتماء لهذا الشعب وشهدائه الأبرار لتضحياته ونضالاته المستمرة يبرقها لكم من خلف القضبان وغلول القيد من التحمت أجسادهم مع زنزانة الموتى وجدران الاكياس الحجرية، من تآخوا مع الرطوبة والبرد القاص فلم تنل منهم حلكة الليل فانتفضوا في معركة الامعاء الخاوية معركة ربيع الأسرى. يطل علينا السابع من نيسان يوم الأسير الفلسطيني هذا العام ونحن نشهد حالة من الحراك داخل السجون وخارجها مع هذا الملف الحيوي والحساس، وقد كان للإضراب المفتوح الذي خاضه العشرات من الأسرى بشكل منفرد ومن قبله الاضراب المفتوح الذي خاضه أسرى الجبهة الشعبية في منظمة السجون دوراً أساسياً في تحريك الشارع الفلسطيني والعربي والعالمي تجاه قضية الأسرى ورفع سقف الاهتمام بها من قبل الشارع الفلسطيني وكالفة المؤسسات المهتمة بحقوق الانسان والأسير الفلسطيني محلياً وعربياً ودولياً وإن بنسب متفاوتة . يا جماهير شعبنا الفلسطيني الوفي : رغم مظاهر الخلل التي لا زالت تشكو منها الحركة الأسيرة والمرتبطة بعوامل ذاتية لدى العديد من رموزها القيادية من جهة والآثار السلبية للانقسام السياسي والجغرافي والذي يلقي بثقله على واقع الحركة الأسيرة من جهة ثانية، فقد استطاعت تجاوز مظاهر التفكك والتشرذم مؤخراً حيث جرى التنسيق والعمل بوتيرة عالية لخوض معركة الأمعاء الخاوية بشكل شبه جماعي وموحد، حيث قررخوض إضراب تنطلق شرارته الأولى في يوم الأسير الفلسطيني لهذا العام والذي يشارك فيه غالبية الحركة الأسيرة. وفي هذا السياق من الضروري الإشارة إلى أن معركتنا في مواجهة إدارة القمع الصهيوني لا يمكن لها ان تحقق النتائج المرجوة منها الا بتضافر جهودكم كجماهير ومؤسسات وقوى مختلفة، ونحن إذ نثمن كل الجهود المبذولة إلا أننا نعتقد أن الطريق نحو تبييض السجون لا زالت في بدايتها، وهذا يتطلب توسيع حجم ونوعية التحرك الشعبي والمؤسساتي محلياً وعربياً ودولياً، وأن يتم التركيز على حملات الضغط على الحكومات والمؤسسات الدولية والعربية ذات العلاقة والتأثير على الكيان الصهيوني لتشكل أدوات ضغط حقيقية على حكومة الاحتلال ودفعها للاستجابة لمطالب الحركة الاسيرة وهي انهاء ملف العزل الانفرادي وزيارات أسرى غزة والغاء قانون شاليط وحقهم في التعليم الجامعي والثانوي، واستعادة الكثير من المنجزات والحقوق التي تم سحبها في السنوات الاخيرة . يا جماهير شعبنا المعطاء: طريقنا طويل...ومن سلكها لا بد أن يواجه الصعاب ويدوس بقدميه العاريتين وبأمعائه الخاوية أشواكها ..ولكنه يواصل، والقسم والعهد ودماء الشهداء حاضرة على ذلك ..لن نتراجع ولن نستكين حتى نحقق مطالبنا التي انطلقنا في معركتنا من أجلها كما نتوجه إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وقواه الوطنية والاسلامية ومؤسساته المختلفة والى أمتنا العربية وكل أحرار العالم بالالتفاف الواسع والتفاعل مع معركة الحركة الأسيرة التي تحتاج الى دعمكم واسنادكم فإلى الأمام معاً وسوياً ليزهر ربيع الأسرى على طريق أزهار ربيعنا الفلسطيني رفاقكم في قيادة فرع السجون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 17- نيسان