محمد الغول: شعبنا سيواجه بقوة وإصرار قرارات الإدارة الأمريكية ورئيسها المجرم " ترامب"

حجم الخط

قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمد الغول بأن شعبنا الفلسطيني مصمم على النضال والاستمرار بالمقاومة حتى نيل حقوقه وتحقيق عودته لأرضه المحتلة، وسيواجه بكل قوة وإصرار وعزيمة قرارات الإدارة الأمريكية ورئيسها المجرم " دونالد ترامب".

وأكد الغول خلال كلمة له في مخيم العودة في ملكة شرقي غزة أن الجماهير الفلسطينية ستدوس بأقدامها كل القرارات الأمريكية والمؤامرات والمخططات التي تستهدف قضيتنا الوطنية وحقوقنا وثوابتنا وعلى رأسها حق العودة، معتبراً أن كل هذه القرارات باطلة وزائلة أمام الحق التاريخي لشعبنا.

كما وجه رسالة للاحتلال الصهيوني، مؤكداً أنه مهما أمعن وأوغل في عدوانه وممارساته العدوانية، فإن شعبنا سيبقى صامداً متجذراً بأرضه متشبثاً بحقوقه حتى دحر الاحتلال وزواله.

ودعا الغول القيادة الفلسطينية والفصائل بضرورة التوافق الوطني على تحقيق قواعد الاشتباك مع هذا العدو المجرم، وبما يساهم في استمرار المعركة المفتوحة معه، كما أرساها قادة شعبنا العظام منذ انطلاق الثورة، مشدداً على موقف الجبهة الثابت بأنه لا تهدئة ولا هدنة مع هذا العدو طالما ظل جاثماً على أرضنا، واصفاً التهدئة من حيث المبدأ وفي ظل وجود الاحتلال على الأرض خطأ استراتيجي فادح.

 وأضاف الغول بأنه لا يمكن لشعب يرزح تحت الاحتلال أن يُقيد بقيود جديدة، مطالباً بضرورة التخلص من كل الالتزامات والاتفاقيات الموقعة مع هذا العدو والتحلل من اتفاقية أوسلو سيئة الصيت.

واعتبر الغول أن الدماء الزكية التي سالت وروت ترابنا الوطني تستحق منا أن نرتقي لهذه التضحيات، مشيراً أن أولى خطوات الارتقاء تبدأ بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية المبنية على الشراكة السياسية والتعددية في كل أماكن تواجد شعبنا.

ودعا الغول لضرورة إعادة بناء المؤسسات الوطنية على أسس وطنية برامجية سليمة ديمقراطية، مؤكداً أن المدخل الحقيقي لحل كافة الأزمات يتطلب عقد مجلس وطني توحيدي جديد يشارك فيه الكل الوطني الفلسطيني تطبيقاً للاتفاقيات الموقعة في القاهرة عام 2011 ومخرجات اللجنة التحضيرية في بيروت، مطالباً بعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير من أجل صياغة برنامج سياسي كفاحي يستند لحقوق وثوابت شعبنا وتكون خطوة باتجاه تنفيذ مخرجات القرارات الوطنية.

وفي ختام كلمته جدد تأكيده بأن حقنا في المقاومة وامتلاك السلاح مقدس، ولا يجوز ونحن نعيش في مرحلة تحرر وطني أن يتم الحديث عن سلاح المقاومة، فهو ليس ملك لأحد بعينه، بل للشعب الفلسطيني، وللدماء التي روت ثرى الوطن، وللأسرى الذين ينتظرون الحرية، وللاجئ الذي ينتظر العودة لأرضه، داعياً لتشكيل جبهة مقاومة فلسطينية موحدة تحدد متى وأين وكيف تضرب وترد على الاحتلال دون أي التزام معه.