نظمت أمس لجنة الأسير الفلسطيني بشمال الضفة الغربية وقفة تضامنية مع الحركة الأسيرة أمام مقر الصليب الاحمر الدولي في محافظة ومدينة طولكرم الباسلة بمشاركة القوى الوطنية والفعاليات الوطنية بالمحافظة ومشاركة وفود وطنية من مختلف محافظات الشمال.
وكانت العناوين الأبرز لهذه الوقفة هو التضامن مع الأسيرة المناضلة الرفيقة خالدة جرار رفضا للتمديد المتكرر لاعتقالها الإداري التعسفي في إشارة صريحة لمعاناتها وما تتعرض له من استهداف وإهمال طبي، والإشارة للهجمة التي تشنها مصلحة إدارة السجون على الأسيرات وإعادة تركيب الكاميرات ونسف التفاهمات السابقة مما يعد تصعيداً خطيراً من قبل إدارة مصلحة السجون لما يشكله هذا الموضوع من حساسية بالغة تمس بالقيم والأعراف والأخلاق.
وقد هتف المشاركون أيضاً للأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان والذي يقف بصلابة أمام تعسف وعنجهية المحاكم الصهيونية الزائفة.
وقد وجهت لجنة الأسير والقوى الوطنية التحية الجليلة لكل الأسرى الفلسطينيين السياسيين وفي مقدمتهم المناضل الاممي الرفيق جورج عبدالله وهو يدخل عامه الخامس والثلاثين بالسجون الفرنسية.
وقد شددت لجنة الأسير بضرورة الاستمرار بدعم نضال الحركة الأسيرة ووقوف كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية أمام مسؤولياتها بالدفاع عن الأسرى، وكذلك للمؤسسات القانونية الدولية والمحلية وفي مقدمتها الصليب الأحمر الدولي.
كما دعت القيادة السياسية للوفاء بالتزامها السياسي والنضالي اتجاه الأسرى ومحاكمة الاحتلال على مختلف الجرائم التي ترتكب يومياً بحق الأسرى، والتصريح الصريح بحق شعبنا بالمقاومة لاستعادة حقوقه الوطنية ومن ضمنها حرية أسرانا الابطال في سجون الاحتلال.
وقد وجهت لجنة الأسير الفلسطيني التحية لشعبنا الصامد المقاوم في الضفة وغزة والداخل وفي كل بقاع العالم والمتمسك بالحقوق الوطنية في إشارة واضحة أننا بالفعل ندخل غمار معركة سياسية ومرحلة سياسية جديدة ستكون لها إفرازاتها المختلفة عن ما سبقها وستصب في خدمة قضايا الشعب الفلسطيني والعربي وحقوقه المسلوبة










