دعا الأسير المحرر علام كعبي لحركة جماهيرية واسعة تتصاعد وتيرتها وتتعدد أشكالها وتتوحد أدواتها إسناداً للأسرى في معركة الوفاء والعهد والكرامة التي يخوضوها في سجون الاحتلال.
جاءت دعوة كعبي خلال كلمة مركزية باسم الأسرى المحررين ألقاها في مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها القوى الوطنية والإسلامية بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني انطلقت من ميدان الساحة إلى مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة.
كما طالب كعبي بضرورة جعل كل الأيام الفلسطينية يوماً للأسرى، وللوحدة، ولحماية الثوابت الوطنية والمقاومة.
وإليكم النص الكامل للكلمة:
جماهير شعبنا الصامد
أهلنا المرابطون بقلوبهم المفعمة بأمل الحرية / الشاخصة عيونهم نحو حدود الوطن
الحضور الكريم
اسمحوا لي في البداية ، وفي هذا اليوم الذي نجدد فيه العهد والوفاء لأسرانا البواسل وباسم الأسرى المحررين، واسرانا الأبطال في زنازين الاحتلال الفاشي، أن أتوجه بالتحية لأبناء شعبنا ا لفلسطيني في الوطن والشتات.
احترت من أين أبدأ كلماتي المسكونة بالألم، والغصة التي تعتمر القلب، والذكريات التي تلاحق كل منا بحلوها ومرها التي قضيناها مع أحبتنا الأسرى الذين تركناهم خلفنا، والذين يعلنون اليوم بداية انتفاضة الأمعاء الخاوية – معركة العهد والوفاء – دفاعا ًعن كرامة الأمة وكرامتهم.
ومن هنا من أرض غزة الصامدة نعلنها مدوية بأننا على ثقة أن فجر الحرية قادم لا محالة لأن حريتهم حقيقة راسخة لا يجب أن نتنازل عنها أو نوقف العمل من أجل إنجازها.
جماهير شعبنا...
نحيي وإياكم في هذا اليوم ( يوم الأسير الفلسطيني) في ظل حالة من الغليان والتصعيد التي تشهدها السجون، حيث بدأ الأسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام في ظل حالة مشحونة ومتوترة، وهذا يتطلب منا جميعاً أن نكثف الجهود والطاقات من أجل الوقوف إلى جانب اسرانا في معركتهم. من هنا ندعو لأن يكون هذا اليوم مدماكاً صلباً وجديداً في صرح نضالات الحركة الأسيرة وهذا يتطلب حركة جماهيرية واسعة في الشارع متصاعدة وتيرتها ومتعددة في أشكالها وموحدة في أدواتها حتى تكون أيامنا القادمة أياماً كفاحية وتمرداً ونضالاً مستمراً من أجل نصرة الحركة الأسيرة، والعمل الجاد لتجنيد أكبر تضامن دولي شريطة أن يسبقه صوت فلسطيني قوي وموحد وله مصداقية، صوت جماهيري ونقابي وطلابي واضح وحقيقي يقوم بدوره وواجبه من أجل نصرة قضية الأسرى.
أبناء شعبنا الفلسطيني الموحد ،،،
ما يريده أسرانا تلمسّناه وخبرناه ونادينا به دوماً ونحن خلف قضبان الأسر، وستبقى حناجرنا تهتف إلى إنهاء حالة الانقسام، الذي ألحق الضرر بشعبنا وبقضيتنا الوطنية وألقى بكاهله على الأسرى وقضيتهم العادلة، فأسرانا البواسل في سجون الاحتلال تواقون لاستعادة وحدة شعبنا كتوقهم للحرية.
فلنجعل من هذا اليوم وكل الأيام الفلسطينية يوماً للأسرى.. ويوماً للوحدة.. ولحماية الثوابت الوطنية والمقاومة.
تسقط قوانين الكيان ومصلحة السجون الفاشية
المجد للشهداء والحرية لأسرانا
وإننا حتماً لمنتصرون
أخوتكم الأسرى المحررين