رغم الامطار الغزيرة، شهدت مدينة فانكوفر الكندية مظاهرة حاشدة تضامناً مع الحركة الأسيرة الفلسطينية التي تخوض اضراباً مفتوحاً عن الطعام كما شاركت العشرات من الشخصيات وممثلي قوى التضامن مع الشعب الفلسطيني والأحزاب الصديقة في البلاد وعدد من ابناء الجالية الفلسطينية والعربية.
وتحدثت الحقوقية والناشطة شارلوت كييتس من " شبكة صامدون لدعم الاسرى في السجون " والناشطة في حملة التضامن مع القائد أحمد سعدات ورفاقه ، عن الممارسات الصهيونية بحق الاسرى والإضراب عن الطعام الذي تخوض غماره الحركة الأسيرة، مؤكدة على ضرورة الاستمرار في الضغط على الاحتلال وحكومتي الولايات المتحدة وكندا لتورطهما في هذه الجريمة السياسية والأخلاقية.
ودعت كييتس الى مواجهة القوانين العنصرية الاسرائيلية التي تستهدف الأسرى الفلسطينيين وخاصة قوانين العزل والاعتقال الاداري والتعذيب، داعية الى إسناد المقاومة الفلسطينية بكل السبل حتى تحقيق كافة الحقوق الوطنيه للشعب الفلسطيني.
بدوره، تحدث الناشط والكاتب الكندي ايانس ارموند في كلمة أشار فيها الى الضغط على الحكومة الكندية واعتبارها تدعم نظام القهر والاستغلال العنصري في فلسطين ، معلناً تضامنه مع قادة الحركة الأسيرة أحمد سعدات ومروان البرغوثي وعزيز الدويك وأعضاء المجلس التشريعي من المعتقلين.
وألقيت كلمات تضامنية في المظاهرة كما رفعت الاعلام الفلسطينية ويافطات أكدت على تحرير الاسرى وعزل دولة الاحتلال وإسناد النضال الوطني الفلسطيني .
واختتمت المظاهرة بالدعوة لمزيد من الفعاليات التضامنية مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الصهيونية لموصلة الدعم للحركة الاسيرة وهي تخوض اضرابها التاريخي تحت شعار معركة الحرية والكرامة.