أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أبورامي السلطان أن جماهير شعبنا في القطاع وجهت من خلال مشاركتها الواسعة في جمعة " المقاومة توحدنا وتنتصر" على أن المقاومة مستمرة، وستبقى البنادق مشرّعة في وجه العدو الصهيوني حتى انتزاع حقوقنا بالقوة، فالحقوق تنتزع انتزاعاً ولا تهدى مجاناً أو بالمفاوضات.
وخاطب السلطان الجماهير خلال كلمة له أثناء مشاركته في مخيم العودة شمال قطاع غزة أمس الجمعة داعياً إياهم للاستمرار على ذات الطريق الصحيح، وألا ينظروا إلى الخلف، فهم أصحاب مشروع وطني وقضية عادلة، وأنهم حتماً سينتصرون.
وأكد السلطان في رسالة وجهها للعدو الصهيوني وأعوانه والعملاء والمطبعين والمتآمرين أن الدخول إلى غزة للنيل منها ليس بنزهة كما غيرها، فرمال غزة ستتحول إلى قنابل تتفجر تحت أقدام أعدائها وكل من يحاول النيل منها ولكم فيما حدث قبل أيام في خانيونس خير درس وعبرة.
وأضاف السلطان " جاءت الجماهير اليوم في جمعة المقاومة توحدنا وتنتصر لتلتحم مع مقاومة باسلة مرغت أنف العدو بالتراب قبل أيام، مقاومة تسير على خطى الشهداء الذين عبدوا لنا طريق العودة والحرية بدمائهم الزكية".
وأشار السلطان إلى أن الشعب الفلسطيني قال كلمته الفصل وأكد أنه لن يقايض حقوقه وثوابته الوطنية كما زعم أصحاب الطابور الخامس والمطبّلين والمطبعين من الخونة والعملاء، وأنه مستمر في مقاومته حتى تحقيق الأهداف التي قضى من أجلها الآلاف من الشهداء.
كما وجه السلطان رسالة فخر واعتزاز لشهدائنا الأبطال الذين رووا بدمائهم ثرى هذا الوطن وعبدوا بدمائهم طريق الحرية والعودة لفلسطين، مجدداً لهم العهد بمواصلة الطريق حتى تحقيق الأهداف التي قضوا من اجلها.
وتابع السلطان" الخزي والعار للمطبعين مع هذا الكيان المسخ ونقول لهم صحيح انكم طعنتم شعبنا ومقاومته في الخاصرة بهذه الخطوة الجبانة ولكننا على يقين أن موقعكم سيكون قريباً مزابل التاريخ وعلى أيدي شعوبكم الرافضة التي لازالت تؤمن بعدالة قضيتنا الوطنية وتدعم مقاومتنا الباسلة وهنا ندعو جماهير امتنا العربية لتشق حربا بلا هوادة على التطبيع والمطبعين".
وأكد السلطان على ضرورة انجاز المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية على أسس وطنية كفاحية وفق ما تم الاتفاق عليه بالقاهرة 2011 واستثمار ما تم من وحدة بالميدان والمواجهة حيث شكلت غرفة العمليات المشتركة للأذرع العسكرية عنوان وحدة وانتصار على هذا العدو، مشدداً أنه بالوحدة الوطنية نستطيع مواجهة كل التحديات والمخططات المشبوهة وفي مقدمتها صفقة القرن.
وطالب السلطان رئيس السلطة أبو مازن وحكومة الحمد الله بضرورة رفع الإجراءات العقابية عن شعبنا بالقطاع كخطوة على طريق تعزيز صمود أبناء شعبنا وكسر الحصار ورفع المعاناة عنه.
وفي ختام كلمته أكد السلطان على استمرار مسيرات العودة قائلاً "ليعلم الجميع أن مسيرات العودة مستمرة ولا تراجع عنها بطابعها الشعبي وخلفها مقاومة باسلة تحمي ظهرها وشعبنا سيشكل دوما حاضنة شعبية لهذه المقاومة وسنستمر في نضالنا بكافة اشكاله حتى تحقيق كافة الأهداف التي انطلقت من أجلها بالعودة والتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
