توجهت جبهة العمل النقابي التقدمية إلى كافة أعضائها وأنصارها وأصدقائها للعمل بكل ما أوتي من قوة للمبادرة والمشاركة في فعاليات التضامن والمناصرة ، متوجهة إلى كافة الاتحادات العمالية الفلسطينية على وجه الخصوص للقيام بدورها على صعيد التضامن مع الأسرى والوقوف إلى جانب قضيتهم العادلة.
وقالت جبهة العمل في بيان تضامني صادر عنهم: " ها هم أسرانا البواسل يعلنون تمردهم على السجان وينتصرون لقضيتهم وقضايا شعبهم ويبدأون معركة الأمعاء الخاوية ( الإضراب المفتوح عن الطعام مما يفرض على كل أبناء شعبنا وأحرار العالم الوقوف إلى جانبهم ونصرة قضيتهم ونضالهم العادل".
وأضافت" في الوقت الذي تتصاعد فيه ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الاحتلالية والاستيطانية والعنصرية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وما يتعرض له أسرانا داخل سجون الاحتلال البغيضة من ممارسات فاشية تستهدف النيل من إرادتهم التي لن تلين بالعزل والاعتقال الإداري ومنع الزيارات والعقوبات والحرمان من التعليم وغيرها من العقوبات التي فرضتها إدارة السجون في إطار ما سمي بقانون شاليط المشؤوم ".
وطالبت الجبهة بضرورة تحمل كل المنظمات والاتحادات النقابية العربية و العالمية مسئوليتها للقيام بدور ينسجم ومبادئ نضالها الإنساني التحرري عبر إصدار المواقف وتنظيم فعاليات التضامن في مواجهة إجراءات الاحتلال المنافية لكل القيم والأعراف الإنسانية والدولية.
وتقدمت الجبهة بالشكر إلى الاتحاد العالمي للنقابات بقيادة المناضل الاممي جورج مفريكويس على قراره باعتماد يوم الأسير الفلسطيني كيوم أممي للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين، داعية إياه للمزيد من فعاليات التضامن كما عودنا دائما داعية الاتحادات والمنظمات الدولية الأخرى أن تحذوا خذوه نصرة لقضايا شعبنا وأسرنا على وجه الخصوص .