قال عضو اللجنة المركزية لفرع غزة محمود الراس بأن المقاومة التي يريدها شعبنا هي المقاومة بأي شكل أو وسيلة، أي كان مذهبها أو ديانتها أو فكرها أو قوميتها، طالما كانت في خندق المواجهة للامبريالية الأمريكية والحركة الصهيونية وحلفائهم، المقاومة سواء بالكلمة أو المقاطعة أو المواجهة الدبلوماسية أو الإعلامية أو العسكرية أو الاقتصادية، مشيراً ان المقاومة عابرة للحدود للقومية والفكرية والمذهبية وهي خط الدفاع الأول عن الإنسانية والشعوب الحرة بوجه أعدائها والمستعمرين.
وحول المصالحة، أكد الراس بأنها ستبقى فرصة ضائعة طالما لم تستند لبرنامج وطني جامع مقاوم للاحتلال، يوحد المؤسسات الوطنية والطاقات الشعبية والوطنية ويحفظ للمواطن حقه بالاختيار المباشر لممثليه استناداً لمبدأ التمثيل النسبي الكامل، وضامن للحقوق والحريات، ويحفظ لشعبنا حقه بممارسة كل أشكال المقاومة، ويعزز صمود المجتمع ، ويعتمد مبدأ الشراكة الوطنية والمجتمعية طريقاً لتحقيق العدالة المجتمعية، ويوحد الطاقات ويوجهها بمعركة العودة والحرية والتحرير، ويعيد للقضية الوطنية بعدها الوطني والقومي المقاوم ومواجهة كل أشكال التطبيع والتطويع، ويؤسس لشراكة ميدانية بكافة ساحات تواجد شعبنا الفلسطيني بالتصدي لكل المؤامرات الهادفة لتصفية قضيتنا، ويلجم العدوان الامريكي على حقوقنا وثوابتنا، ويحرر مؤسساتنا من سياسات التفرد والهيمنة والاستحواذ والاستخدام والاقصاء.
واستدرك الراس مؤكداً أن هذه الأهداف لن تتحقق إلا بالخلاص من اتفاقات أوسلو وملحقاتها الأمنية والاقتصادية وتنفيذ مخرجات وقرارات الحوار الوطني بالقاهرة 2011، ووقف الردح والتهديد والوعيد بحق أهلنا بغزة، ورفع الإجراءات العقابية التي اتخذتها السلطة بحقهم، ووقف سياسات الاستقواء بأموال وممكنات شعبنا الفلسطيني لتحقيق أهداف جيو سياسية أبعد ما تكون عن الاجماع الوطني ولا تصب إلا في خانة تمرير مخططات أمريكية صهيونية رجعية لا هدف لها سوى تصفية القضية.
