جدد عضو اللجنة المركزية لفرع غزة الرفيق محمد الغول الدعوة لجماهير شعبنا للخروج للشارع في جميع أماكن تواجدهم في الداخل والخارج، باعتبارهم القوة المحركة وأداة التغيير الرئيسية في السياسات والواقع.
وقال الغول في مقابلة متلفزة على قناة الكوفية " أن استمرار التعامل مع ملف المصالحة الفلسطينية بهذه النمطية والطريقة أصبح أمراً ممجوجاً ومملاً، في ظل معاناة جماهير شعبنا من ويلات هذا الانقسام الذي شرذم الحالة الفلسطينية والذي أصبح الآن يراوح مكانه".
وطالب الغول بضرورة أن يكون هناك حوار وطني شامل ويجلس كل فصائل العمل الوطني والإسلامي على طاولة المفاوضات من أجل البدء بتطبيق اتفاقيات المصالحة، وليس التحاور من جديد على كيفية تنفيذ اتفاق المصالحة ومعالجة معاناة شعبنا.
وأشار الغول أن الجبهة دعت قوى وأطر وشخصيات وطنية ديمقراطية للمشاركة في حراك فلسطيني داخلي متزامن في الضفة وغزة من أجل الضغط على حركتي فتح وحماس لإنهاء هذا الانقسام البغيض والبدء بتطبيق اتفاقيات المصالحة التي تم التوقيع عليها في القاهرة 2011 وبيروت 2017.
واستدرك الغول قائلاً: " لن يصمت شعبنا طويلاً على هذا العناء الذي يعانيه نتيجة تمسك طرفي الانقسام بمصالحهما الحزبية والفئوية الضيقة، فهناك تحديات ومخاطر كبرى على قضيتنا، ما يتطلب معالجة كل القضايا الخلافية الداخلية من خلال طاولة الحوار الوطني الشامل، ليتفرغ شعبنا وقواه لمواجهة ما تتعرض له من مخاطر تحدق بقضيتنا الفلسطينية ولمواجهة مشاريع التصفية، وفي ظل استفراد العدو بشعبنا في غزة والضفة والداخل ويعمل على تشتيت أبناء شعبنا في الخارج".
وبيّن الغول بأن استمرار الضغط الشعبي والحراك في الضفة وغزة من أجل إنجاز المصالحة خطوة هامة على طريق بناء الإستراتيجية الوطنية السياسية الشاملة التي تستند على أسس وطنية وديمقراطية مقاومة وفي إطار الشراكة الوطنية.
وأكد الغول بأن الجبهة ناضلت وستناضل دوماً لتوسيع مساحة الحريات ورفض سياسة القبضة الأمنية في الضفة وغزة، مشيراً أنه من حق جماهير شعبنا أن تخرج وتعبر عن رأيها بشكل سلمي وديمقراطي.
وختم مقابلته مؤكداً أن الحركة الوطنية الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني يريد من حركة حماس التخلص من الحكم الانفرادي في غزة، وكذلك من السلطة والرئيس الفلسطيني محمود عباس التخلص من منطق الهيمنة والتفرد والإقصاء في المؤسسة الوطنية، فلا خيار أمامنا جميعاً إلا بالوحدة والمقاومة لمواجهة مشاريع التصفية وصفقة القرن.
