أعلنت قوى وفصائل منظمة التحرير في قلقيلية وقوفها ودعمها الكامل للأسرى الفلسطينيين ومطالبهم العادلة والتي لا يجوز بأي شكل من الاشكال التغاضي عنها وفضح الممارسات اليومية التي تقترفها ادارة السجون بحق الاسرى الفلسطينيين .
واعتبرت القوى أن مناسبة يوم الأسير الفلسطيني تكتسب أهمية استثنائية هذا العام حيث تأتي وسط تصعيد خطير لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في التعامل مع المعتقلين وانتهاك حقوقهم ألإنسانية وسط تصعيد لسياسة الاعتقال الإداري
وأكدت الفصائل في بيان صحفي أن هذه المناسبة تتزامن هذا العام مع استمرار نضال الأسرى في السجون الاسرائيلية الذي شرع فيه الأسير خضر عدنان بعد أن خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 66 يوما، ثم واصلته الأسيرة هناء الشلبي التي أضربت عن الطعام 44 يوما وتلاها العشرات من الأسرى الذين أعلنوا إضراباً مفتوحاً عن الطعام .
وطالبت القوى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بضرورة الزام اسرائيل بتطبيق اتفاقية جنيف الخاصة بالأسرى الفلسطينيين واعتبارهم اسرى حرب وان يتحمل المجتمع الدولي ومؤسساته المسؤولية القانونية والأخلاقية اتجاه الاسرى الفلسطينيين وعائلاتهم .
ودعت مؤسسات حقوق الانسان في العالم لتنظيم حملات دولية ومؤتمرات دولية لدعم قضية الاسرى الفلسطينيين وفضح ممارسات الاحتلال.
كما دعت مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الفلسطينية الرسمية الى تعزيز دورها في طرح قضية الاسرى في كافة المحافل وتنظيم المزيد من الحملات التضامنية والجماهيرية لدعم صمود الاسرى وتحقيق مطالبهم.
ودعت وسائل الإعلام الى تسليط الضوء على معاناة الاسرى بشكل دائم وليس في المناسبات فقط وان يتم التعامل مع قضية الاسرى من قبل الاعلام الفلسطيني بموضوعية لا بحيادية .
وأما على صعيد محافظة قلقيلية بشكل خاص فان القوى الوطنية وفي اجتماعها ليلة امس اشادت بالموقف الجماهيري والذي تمثل بالمشاركة في الاعتصام الذي نظم امام مقر الصليب الاحمر وعليه قررت لجنة التنسيق الفصائلي في المحافظة اعتبار نفسها في حالة انعقاد دائم لمتابعة ما يحدث في السجون الاسرائيلية وخاصة بعد ان اعلن اكثر من الف وخمسمائة اسير اضرابا مفتوحا عن الطعام .
وأكدت تنظيم اعتصام اسبوعي وبشكل دائم اعتبارا من تاريخه على ان يكون في الساعة الثانية عشرة من ظهر كل يوم اثنين امام مقر الصليب الاحمر .
وقررت تشكيل لجنة من القوى الوطنية والمؤسسات في محافظة قلقيلية لمساندة الاسرى ومتابعة مطالبهم ومتابعة كل المستجدات .
وأخيرا حملت الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى الفلسطينيين داخل السجون الاسرائيلية رافضة اية مقايضة للأسرى على مطالبهم من قبل سلطات الاحتلال .