عمر شحادة: الإجراءات الانفعالية غير القانونية لا تستعيد الوحدة

حجم الخط

خرج آلاف الفلسطينيين، ظهر اليوم السبت، بالتزامن في مدينة غزة ورام الله، في تظاهرة دعا إليها التجمع الديمقراطي الفلسطيني، تنديدًا بتردّي الوضع الداخلي في ظلّ استمرار الانقسام ومظاهره وتداعياته الكارثية، ولمواجهة صفقة القرن والتحدّيات الوطنية والتطبيع مع كيان العدو الصهيوني.

وخلال المسيرة في مدينة رام الله، وجّه القيادي بالجبهة الشعبية عمر شحادة، دعوة للجماهير الفلسطينية للوقوف صفًا واحدًا من أجل إنقاذ الشعب والقضية الوطنية، وصيانة وصايا الشهداء والوفاء لدمائهم، وحمل رسالة الأسرى الأبطال طليعة الشعب الفلسطيني ونضاله، بإسقاط الانقسام والاحتراب والتدمير والانتحار الذاتي، ونذر الاقتتال وسفك الدماء والحروب الأهلية.

وتابع شحادة، في كلمته عن التجمع "لنقف صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص في وجه خطر الانقساميين والفاسدين والمفسدين، نجرّم الاقتتال والانقسام والانفصال، معلنين بأن كرامة وشرف الإنسان الفلسطيني ودمائه خط أحمر"، وأكّد أنّ "التوافق الوطني هو السبيل الوحيد لحل التناقضات في أوساط الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والاجتماعية، وبإسقاط الانقسام وباستعادة الوحدة فقط، نستعيد مناعتنا الوطنية والقومية والدولية والنهوض الحقيقي".

وقال "إن المهمة المباشرة للتجمع الديمقراطي الفلسطيني هي مهمة إنقاذ وطني تتطلب من كل الرافضين والمتضررين من الانقسام المساهمة الممكنة والمشاركة عبر الحراك والضغط الشعبي لتحقيق ما فشل فيه  طرفا الانقسام، بإحلال الوحدة الوطنية بديلًا عن الانقسام والانفصال والانتحار، وبإحلال الانتفاضة والمقاومة بديلًا عن أوسلو ومفاوضاتها والتزاماتها وفي مقدمتها التنسيق الأمني، وبإحلال الديمقراطية والشراكة وسيادة القانون واستقلال القضاء بديلًا عن الاستبداد والتفرد والاستحواذ والإقصاء".

كما وأكد على أنّ "الأفعال والاجراءات الانفعالية غير القانونية وردود الأفعال عليها، كحل المجلس التشريعي وإعلانات عدم الأهلية وفرض قانون الضمان الاجتماعي قسرًا ومواصلة الاجراءات التي تمس مقومات حياة الناس وصمودهم في القطاع، لا تستعيد وحدة أو تصون سلمًا أهليًا ولا تسترد شرعية لا بل تقوضها يومًا وراء يوم، ولا تستجيب للتحديات الوطنية التي يتوقف على مواجهتها تحقيق الانتصار على مخططات تصفية القضية الوطنية".

وشدد على أن "التجمع الديمقراطي الفلسطيني يطالب بالالتزام الجاد بالدعوة الى انتخابات عامة وبإزاحة أية عقبات من طريقها، بمشاركة الكل الفلسطيني تجري خلال ستة شهور وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، حيث يمكن والتوافق حين يتعذر ذلك، وفي ظل حكومة وحدة وطنية تؤمن شروط انجاحها، وصولاً لعقد مجلس وطني توحيدي جديد يستعيد مكانة منظمة التحرير ممثلاً وقائدًا وطنيًا تحرريًا موحدًا لشعبنا ونضاله في كافة أماكن تواجده".

كلمة الرفيق عمر شحادة في المسيرة الجماهيرية لانطلاق الحراك الشعبي للتجمع الديمقراطي الفلسطيني في دوار المنارة في رام الله

12-1-2019

ايتها الرفيقات    ايها الرفاق

ايتها المناضلات   ايها المناضلون

اليوم من هنا من غزة في رام الله ... من رام الله في غزة، نعلن انطلاق الحراك الشعبي للتجمع الديمقراطي الفلسطيني الذي ينضوي تحت لوائه حتى الان : الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – حزب الشعب الفلسطيني – حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية و الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني / فدا  الى جانب مؤسسات اهلية وحراكات شعبية وشخصيات ديمقراطية مستقلة.

اليوم من هنا من دوار المنارة في الضفة الغربية ومن شارع عمر المختار في قطاع غزة، نتوجه بنداء عاجل حار وصادق الى ابناء شعبنا داخل الوطن وخارجه... الى عمالنا ومزارعينا .. الى  شباب فلسطين وطلابها وطالباتها .. الى نساء فلسطين الماجدات ... الى العاملين في مختلف الميادين والحقول ..الى المثقفين الثوريين  ورجال الفكر والثقافه والاداب والعلوم والصحافه والاعلام ..، الى كل حر شريف وكل حرة وشريفة ، لنقف صفا واحداً جنبا الى جنب وكتفا الى كتف من اجل انقاذ شعبنا وقضيتنا الوطنية العادلة، من اجل صيانة وصايا الشهداء والوفاء لدمائهم الزكية، من اجل حمل رسالة الاسرى الابطال طليعة الشعب الفلسطيني ونضاله، بإسقاط الانقسام والاحتراب والتدمير والانتحار الذاتي، ونذر الاقتتال وسفك الدماء والحروب الاهلية.

ايتها الماجدات يا حرائر فلسطين .. ويا احرا ر فلسطين ، تعالوا نقف صفا واحدا كالبنيان المرصوص في وجه خطر الانقساميين والفاسدين والمفسدين، نجرم الاقتتال والانقسام والانفصال، معلنين بأن كرامة وشرف الانسان الفلسطيني ودمائه خط احمر ... مجرم وخارج عن الصف الوطني  من يستبيحها كائن من كان، وبأن الحوار ومن ثم الحوار فالحوار والتوافق الوطني هو السبيل الوحيد لحل التناقضات في اوساط الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والاجتماعية ونحن نرزح تحت سطوة الاحتلال الفاشي المنفلت من عقاله، ويئن شعبنا تحت وطئة حصاره وجرائمه ومذابحه بحق الارض والانسان والمقدسات.

فقط ايها المناضلون والمناضلات، بإسقاط الانقسام ... وباستعادة الوحدة، نستعيد مناعتنا الوطنية والقومية والدولية والنهوض الحقيقي بالانتفاضة والمقاومة، سبيل شعبنا وحلفاء نضاله  لافشال وهزيمة صفقة ونكبة العصر، وقانون القومية الفاشي الصهيوني ومخططات الاعداء وعملائهم لتصفية القضية الفلسطينية.

اليوم ينطلق الحراك الشعبي للتجمع الديمقراطي الفلسطيني، من بين اوساط شعبنا في غزة العزة ومن بين اوساط شعبنا في عاصمة شعبنا الابدية مدينة القدس ومن بيت المقدس واكناف بيت المقدس، معلنين بأن إرادة شعبنا الموحد والمقاوم وارادة اسيراته واسراه أقوى من جبروت الاحتلال وأعلى من اسوار حصاره وسجونه، ينطلق تجمعنا الديمقراطي اليوم، يحمل هموم الوطن والمواطن ويرفع عاليا برنامج الاجماع الوطني والوحدة الوطنية في دحر الاحتلال والاستيطان وتحرير الاسرى ونيل الحرية والاستقلال والعودة دون قيد او شرط..... ويرفع عاليا حماية لقمة العيش الكريم للمواطن، التي تنهشها مخالب التبعية لاقتصاد المحتل وتسونامي الاستيطان والمستوطنين وعسف الضرائب المتصاعده وجشع التجار الطماعين والمستغلين، الذين يدوسون قانون العمل والحد الادنى للاجور دون حسيب او رقيب، في ظل ازدياد مضطرد لمعدلات الفقر والفقر المدقع، والهدر المتواصل للموارد و في ظل النفقات الاستهلاكية "والامنية" الطاغية في الموازنة على حساب اقتصاد الصمود والحماية والتنمية الشعبية والحماية الاجتماعية.

نعم ، اننا نحمل هموم الوطن والمواطن ... هموم وحقوق الانسان الفلسطيني والدفاع عن حرياته الشخصية والعامة وحقوقه الديمقراطية السياسية والاجتماعية، ونعلنها اليوم من هنا بأنه... لن يستطيع احد كائن من كان ، ان يحكم ابناء وبنات شعبنا بالحديد والنار... بالقوة المسلحة أو الاجهزة الامنية، ولن تنجح اي فئة ضاله في تحقيق ما عجز عنه الاحتلال على امتداد قرن من الزمان.

ايتها المناضلات ... ايها المناضلون

ونحن إذ نعلن اليوم، انطلاق الحراك الشعبي للتجمع الديمقراطي الفلسطيني نتوجه بندائنا الى ابناء شعبنا داخل الوطن وخارجه مجددين لهم الوعد والعزم للنضال معاً لكسر الثنائية القطبية في الساحة الفلسطينية، هذه الثنائية الشريرة التي باتت تشل حياة شعبنا الوطنية السياسية والكفاحية والديمقراطية والاجتماعية وتشل مؤسساته الوطنية، وتنذر بمخاطر تدمير منجزات شعبنا وتضحياته الجسام، وتفتييت وحدته وهويته الوطنية وممثله  الشرعي الوحيد منظمة التحرير الفلسطينية المنجز الوطني الاهم لنضاله المعاصر،

  نعم ايها الجمهور الكريم  ونحن نعلن انطلاق الحراك الشعبي، فإننا نقول.. للقاصي والداني، بأن شعبنا الصامد المرابط ، الصابر المكافح بدم وقوت ابنائه وبصدره العاري، الذي يجترح المعجزات في مقاومة وردع جيش الاحتلال ومستوطنيه، لن يبقى رهينة الى الابد لهذه الثنائية القطبية وللحوارات الثنائية المباشرة وغير المباشره التي تنتقل من فشل الى فشل يوما بعد يوم، وعاما بعد عام، على حساب المصالح الوطنية العليا لشعبنا، وعلى مذبح المصالح الفئوية والشخصية للانقساميين ومذبح الصراع على سلطة بلا سلطة، تحت سطوة الاحتلال وحصاره وجيشه ومستوطنيه، الذين يستبيحون الكرامة والارض والدم الفلسطيني صباح مساء .

ان المهمة المباشرة للتجمع الديمقراطي الفلسطيني هي مهمة انقاذ وطني قبل كل شيء، تتطلب من كل الرافضين والمتضررين من الانقسام المساهمة الممكنة والمشاركة عبر الحراك والضغط الشعبي لتحقيق ما فشل فيه  طرفي الانقسام ، باحلال الوحدة الوطنية بديلا للانقسام والانفصال والانتحار، باحلال الانتفاضه والمقاومة  بديلا لاوسلو ومفاوضاتها والتزاماتها وفي مقدمتها التنسيق الامني، باحلال الديمقراطية والشراكة وسيادة القانون واستقلال القضاء بديلا للاستبداد والتفرد والاستحواذ والاقصاء.

 الاخوة والرفاق ... الاخوات والرفيقات

ان الافعال والاجراءات الانفعالية غير القانونية وردود الافعال عليها، كحل المجلس التشريعي واعلانات عدم الاهلية وفرض قانون الضمان الاجتماعي قسرا ومواصلة الاجراءات التي تمس مقومات حياة الناس وصمودهم في القطاع، لاتستعيد وحدة اوتصون سلما اهليا ولا تسترد شرعية لا بل تقوضها يوما وراء يوم، ولا تستجيب للتحديات الوطنية التي يتوقف على مواجهتها تحقيق الانتصار على مخططات تصفية القضية الوطنية.

ان التجمع الديمقراطي الفلسطيني يطالب بالالتزام الجاد بالدعوة الى انتخابات عامة وبإزاحة اية عقبات من طريقها، بمشاركة الكل الفلسطيني تجري خلال ستة شهور وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، حيث يمكن والتوافق حين يتعذر ذلك، وفي ظل حكومة وحدة وطنية تؤمن شروط انجاحها، وصولا لعقد مجلس وطني توحيدي جديد يستعيد مكانة منظمة التحرير ممثلا وقائدا وطنيا تحرريا موحدا لشعبنا ونضاله في كافة اماكن تواجده.

اليوم ، من هنا .. من قطاع غزة والضفة الغربية، نعلي صوت شعبنا ومناضليه، متوجهين بنداء عاجل الى الاخ الرئيس ابو مازن رئيس اللجنة التنفيذية رئيس دولة فلسطين، ورغم كل الظروف والتوترات القائمه، بتحمل المسؤولية المناطه به في هذه اللحظات العصيبة والاخطار المحدقه بنا جميعاً، باعتباره رئيسا للجنة التنفيذية ودولة فلسطين، وذلك بالدعوة لاجتماع عاجل في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة او اي مكان مناسب، للجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير التي تضم قادة القوى الوطنية والاسلامية، لتدارس ووقف حالة التدهور الوطني، بالتوافق على استراتيجية وطنية سياسية واجتماعية تترجم مقررات المصالحة والتوافق الوطني والمجلسين الوطني والمركزي ذات الصلة .

 ايتها الاخوات والرفيقات .... ايها الاخوة والرفاق

يدا بيد وكتفا الى كتف  تحت رايات التجمع الديمقراطي في حراك وضغط شعبي متنامي و متواصل من اجل ان يسقاط  شعبنا صفقة القرن ومواجهة التطبيع .....باستعادة الوحدة وتعزيز صمود الشعب والمقاومة .

     المجد للشهداء ..... الحرية للاسرى .. والنصر لشعبنا وحقوقه الثابتة في    

العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

b8aec68d-f118-4c58-b9e2-4b5cd584b353.jpg
966e1d95-74c4-44c0-9053-42fe2936b59e.jpg
69e2e481-f639-4b25-becf-7b7bc77e6acd.jpg
23ec3478-0753-48f5-a647-8e3da97e8f44.jpg
5ea63074-5508-4a75-bdf8-8327af79165c.jpg