رابطة الشهيد يوسف أبو غبن "سعداوي" تنظم لقاءً سياسياً حول آخر المستجدات في الوضع الفلسطيني

حجم الخط

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منظمة الشهيد معين المصري "رابطة الشهيد يوسف أبو غبن سعداوي"، مساء أمس الجمعة لقاءً سياسياً لمناقشة المستجدات والتطورات السياسية على المستويات الدولية والعربية والفلسطينية، وما تتعرض له مؤامرات ومحاولات تصفية، واستمرار الانقسام الفلسطيني وآثاره السلبية على القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى مسيرات العودة الكبرى وأهمية الاستمرار بها حتى تحقيق جميع أهدافها.

وافتتح الرفيق عز أبو كرش مسؤول الرابطة اللقاء مرحباً بالحضور، داعياً إياهم للوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء، مؤكداً أن اللقاء سيناقش قضايا أساسية تمر بها القضية الفلسطينية.

من جهته استعرض الرفيق عاهد عبد الباري أبو علي مسؤول اللجنة الثقافية في محافظة غزة، محاولات تصفية قضية اللاجئين وشطب الالتزام الدولي بحقوقهم عبر تجفيف موارد الأونروا وإنهاء وجودها، وإعادة تعريف اللاجئ بما يتناقض ومعايير القانون الدولي، والضغط على المجتمع الدولي للوفاء بالتزامه القانوني والأخلاقي إزاء مأساة اللاجئين إلى أن يستعيدوا حقهم في العودة إلى ديارهم ومدنهم وقراهم التي هجروا منها، وهذا يتطلب تعظيم دور وفعاليات الوجود الفلسطيني وخلق لوبيات ضاغطة على طريق حضور القضية الفلسطينية بكافة أبعادها وحقوقها، على الساحة الأممية شعبياً ورسمياً. 

وأضاف عبد الباري "إنّ واقع الحال الفلسطيني وما وصله من مأزق بفعل السياسات والممارسات القاصرة والفئوية، للقوى المهيمنة في الساحة الفلسطينية، ومساهمتها الرئيسية في تشرذم وانقسام حركته الوطنيه، وضرب مرتكزات وحدة شعبنا، واستمرار العزف على ايقاع الحلول الثنائية القائمة على ذهنية المحاصصة والتقاسم بين أطراف الانقسام.

ودعا القيادة الفلسطينية المهيمنة لمغادرة رهانها الخاسر على نهج التسوية ومفاوضاتها العبثية، فمرور ربع قرن على توقيع اتفاق أوسلو ونتائجه الكارثية، كافية لاختبار هذا الخيار الذي صب في خدمة المشروع الصهيوني وأهدافه الاستعمارية التوسعية، وفتح شهية العدو وحلفائه إلى الوصول لطرح ما يسمى بصفقة القرن الهادفة إلى تصفية القضية والحقوق الفلسطينية.

وأكد على ضرورة التصدي والمواجهة للهرولة الرسمية العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني، الذي لن يكون إلا على حساب القضية والحقوق العربية وفي القلب منها القضية والحقوق الفلسطينية، وهذا يتطلب من حركة التحرر العربية استعادة دورها ومكانتها واستنهاض أدوات فعلها الشعبي والميداني، واحتضان القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية، ومقاومة التطبيع بمختلف أشكاله السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية كمهمة رئيسية للدفاع عن وطنها وأمتها وحقوقها وثرواتها ووجودها ومستقبلها.

وشدد على ضرورة إنهاء الانقسام وطي صفحته السوداء من تاريخ شعبنا، والإسراع إلى تنفيذ الاتفاقات الوطنية الفلسطينية التي جرى التوقيع عليها من قبل قوى شعبنا كافة، ووضع آليات لتنفيذها الفعلي على أرض الواقع، والعمل الجدي لاستعادة زمام المبادرة فلسطينياً على طريق استعادة دور ومكانة مؤسسات شعبنا الوطنية وفي المقدمة منها منظمة التحرير الفلسطينية، بما يجعلها عنواناً حقيقياً لوحدة شعبنا وقواه السياسية.

وفي ختام اللقاء أكد عبد الباري على أنّ خيار الفلسطينيين هو استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، حتى تحقيق أهدافها، معتبراً أن سياسة الاحتلال تنطلق من مصلحتها في تحديد مدى التزامها أو عدم الالتزام بتفاهمات التهدئة"، مشددًا أنّ "دولة الاحتلال لم تنفّذ أية التزامات تم إبرامها معها في قطاع غزة، وحول تحذيرات مسيرات العودة وكسر الحصار للاحتلال من مغبة الاستمرار في اعتداءاته بحق الفلسطينيين، أضاف أنه "عندما تحذر الهيئة الوطنية العليا فهذا يعني أن مجموع الحركة الوطنية متفقة على ضرورة تحقيق جميع الأهداف الوطنية المتفق عليها لكسر الحصار الصهيوني المفروض على شعبنا .

وفي ختام اللقاء تم فتح باب النقاش بين جميع الرفاق.

 

معين مصري 1

معين مصري 2

معين مصري 3