الحركة الأسيرة تُعلن الإضراب وبدء "معركة الكرامة"

حجم الخط

أعلنت الحركة الوطنية الأسيرة مُضيّها في خوض "معركة الكرامة" في وجه الاحتلال الصهيوني الذي يشنّ "هجمة شرسة وغير مسبوقة، ضد الأسرى، من قمع وتنكيل يومي ورفع لوتيرة الاعتداءات والإجراءات العقابية وتعميق لسياسة الإهمال الطبي المتعمد، وحملة تحريض إعلامي واسعة وغير معهودة".

وأكدت الحركة الأسيرة، في بيانٍ لها وصل بوابة الهدف، جهوزيّتها لخوض الإضراب في وجه مصلحة السجون الصهيونية، التي تحاول- بسياساتها المحكومة بالفشل- تجريمَ نضال الأسرى، وتقديمهم كـ"إرهابيين وقتلة"، من خلال اقتطاع أموال الضرائب بحجة أن جزءًا منها يغطي حاجات أسرَهم وعوائلهم.

وأضافت "إنّنا كقوى وفصائل للعمل الوطني والإسلامي داخل معتقلات العدو الصهيوني ندرك حساسية الموقف وتعقيد المشهد، وما تتعرض له قضيتنا من تصفية واستهداف، ولكن القرارات الثورية لا تتخذ إلا في ظروف غير اعتيادية واستثنائية، ونؤكد أننا ماضون نحو نزع كرامتنا من عدونا وحفظ حياتنا من أن تهان فدون المذلة نفوسُنا، ونسبة الكرامة لا يفاوَض عليها".

وشدّد الأسرى في بيانها بالقول "نؤكّد أننا تجهزنا لمعركة الكرامة وأخذنا بأسباب الظفر بإحدى الحسنييْن، ومازال باب التطوع والتضحية مفتوحًا أمام كافة إخواننا من الحركة الأسيرة لنخوض معركة الكرامة موحدين وبأكبر قدر ممكن من جنود الوطن المخلصين".

وتوجّهت الحركة الأسيرة بالدعوة لكل الجماهير الفلسطينية وأحرار العالم لإسنادها ودعمها في معركتها ضدّ السجّان الصهيوني، "كلٌ بما يملك ويستطيع من أدوات ووسائل وآليات".

وتابعت في بيانها "إنّ البعد الوحيد لإضرابنا هو البعد الوطني الخالص ولا أبعاد سياسية له؛ سوى البعد الوطني المقاوم ضد المحتل الغاصب.. فدثّرونا بوحدة الموقف خلفنا واحتضنونا بقدر ما وهبْنا للوطن من أعمارنا، فبكم نصول ونجول، وبكم ننتصر".