عزلت مصلحة السجون الصهيونية الأسبوع الماضي الرفيق الأسير أمجد عواد في سجن شطة، بعد أن بدأ مع رفاقه في السجن إضراباً مفتوحاً عن الطعام، وذلك بعد قيامها بنقل مجموعة كبيرة من الرفاق من شطة إلى سجن جلبوع.
وأكد الأسير المحرر علام كعبي أن سلطات الاحتلال تقوم بين الآونة والأخرى بالاعتداء بالضرب الجسدي والشتائم على الرفيق عواد في عزله، في محاولة منها لإرهابه وتخويفه حتى يوقف إضرابه.
واستهجن كعبي مشاركة جنود من الدروز في قمع الأسرى في السجن، مؤكداً أنهم لا يمثلون أهلنا من الطائفة الدرزية التي قدّمت وما زالت التضحيات، ومواقفها دائماً ثابتة فيما يخص قضيتنا الوطنية وعلى رأسها قضية الأسرى.
وشدد كعبي أن هذه الإجراءات والممارسات الإرهابية التي تمارسها إدارة السجون الإسرائيلية، لن تنجح في كسر إرادة رفاقنا الأسرى وأنهم مصممون على استمرارهم في معركة الوفاء والكرامة حتى تلبية جميع حقوقهم.
وكانت المحكمة العسكرية الصهيونية أصدرت حكما بالسجن الفعلي بحق الرفيق عواد لمدة 132 عاماً، بتهمة قتل خمسة مستوطنين في مغتصبة "إيتمار" الصهيونية.