حكومة العدو تنعقد في الجولان المحتل وتُعلن عن مستوطنة "رامات ترامب"

4UGh6.jpg
حجم الخط

عقدت حكومة الاحتلال الصهيوني برئاسة بنيامين نتنياهو جلستها الأسبوعية اليوم في مستوطنة "كيلا" في االجولان المحتل، وأعلن فيها قرار إنشاء مستوطنة "رامات ترامب" التي افتتحت أعمالها رسميا من قبل نتنياهو وسميت تكريما للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب اعترافه بالجولان العربي السوري جزء من "إسرائيل" وهي خطة عبرت عن عداء الولايات المتحدة للحقوق العربية وتخالف كل القوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي وأثارت رفضا واسعا حول العالم.

ويأتي هذا الافتتاح لتنفيذ المستوطنة في سياق تحذيرات جدية في الجيش والأمن الهيوني من اشتعال جبهة الشمال، خصوصا بعد عدة ضربات وجهتها سورة للكيان ومراكزه في الجولان المحتل، ما أوجد قناعة لدى العدو أن سورية لن تتردد في الاشتباك معه، وأن جبهة الشمال متوترة بما فيه الكفاية.

وقد حضر الاجتماع الحكومي الصهيوني على غير العادة سفير الولايات المتحدة لدى الكيان ديفيد فريدمان، عراب الضم الصهيوني حاليا، الذي أجلسه نتنياهو على يمينه أثناء الاجتماع.

وقال نتنياهو في حفل الكشف عن حجر الأساس " "الرئيس ترامب صديق عظيم لبلدنا ، وهو زعيم فعل الأشياء التي لم يتم القيام بها من قبل وكان يتعين القيام به بحكم العدالة والحقيقة" على حد تفوهه.

وأضاف نتنياهو: "أعتقد حقًا أن هذه لحظة احتفالية سيتم تذكرها للأجيال باعتبارها علامة فارقة في تاريخ مرتفعات الجولان" و "مرت سنوات عديدة منذ إنشاء مستوطنة جديدة في مرتفعات الجولان ، واليوم يحدث."، وقال أيضا "إن بناء أرض إسرائيل هو مفهوم أساسي لحياتنا الوطنية والجولان كان وسيظل جزءًا لا يتجزأ من أرضنا ودولتنا. واوضح رئيس الوزراء "الجولان اسرائيلي".