غرينبلات: سننشر الشق السياسي من صفقة القرن بعد تشكيل الحكومة "الاسرائيلية" بنوفمبر

غرينبلات.jpg
حجم الخط

أكَّد المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، اليوم الأحد، أن "الشق السياسي لخطة السلام الأميركية -صفقة القرن-  بحسب التفاصيل المسربة لوسائل الإعلام، والتصريحات التي صدرت عن الطاقم الذي عمل صياغة الخطة والذي يترأسه كبير مستشاري البيت الأبيض، جاريد كوشنر، سيتأجل نشره بسبب إعادة الانتخابات في إسرائيل".

وقال غرينبلات "نريد أن نطلق القسم السياسي من الخطة عندما تكون لها الفرصة الأفضل لمساعدة المنخرطين لتحقيق مستقبل أفضل"، على حد زعمه.

وتابع: "نعلم أن لا وقت مثاليًا، ولن نتظاهر بأن الانتخابات الإسرائيلية لن يكون لها تأثير على ذلك التوقيت. لن نتظاهر بأن تحقيق الاتفاق لا يتطلب تنازلات من كلا الطرفين".

وأضاف غرينبلات "أنا أؤيد كلام السفير فريدمان بشأن ضم أراضي الضفة إلى إسرائيل".

وحول الاشتباك مع السلطة الفلسطينية، قال "نحن لا نبحث عن تغيير في قيادتهم، وأريد أن أبقى خارج السياسة الفلسطينية. ولكن أعتقد أن الناس لديهم الحق في رؤية الخطة التي تعنيهم واتخاذ القرار"، مُضيفًا "يجب على اسرائيل ألا توافق على اقامة دولة فلسطينية غرب الأردن، وأن تنفذ القانون الإسرائيلي في المنطقة جيم. ويجب ألا نفوت فرصة نادرة لتحديد الحقائق في الميدان".

من جهته، قال وزير الخارجية الصهيوني إسرائيل كاتس (ليكود) أن كيانه سيشارك في ورشة  البحرين الاقتصادية، التي تمثل الجزء الأول من المشروع الأمريكي (صفقة القرن)، والتي سبق أن أعلنت دول عربية مشاركتها فيها.

وجاء كلام كاتس في سياق مؤتمر جريدة الجيروزاليم بوست السنوي المنعقد في نيويورك، والذي ركز فيه على الأزمة الإيرانية وتحديات الكيان الصهيوني.

وتُعد صفقة القرن وسيلة لتصفية القضية الفلسطينية بدءًا بالقضايا الجوهرية، وعلى رأسها القدسواللاجئين والاستيطان والحدود، ويتردد أن تلك الخطة تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة الاحتلال الصهيوني.

ويرى مراقبون وفصائل فلسطينية وعربية أن صفقة القرن هي مخطط أمريكي-صهيوني لتصفية القضية الفلسطينية والحقوق السياسية للفلسطينيين واستعاضتها بحلول "إنسانية"، ويتردد أن تلك الخطة ترتكز بشكلٍ رئيسي على إجبار الفلسطينيين، وبمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة الاحتلال الصهيوني.